فهرس الكتاب

الصفحة 1694 من 2199

وقد ورد في بعض طرق الحديث:"لم يُرخَّص فيما يقول الناسُ إنّه كَذِبٌ إلَّا في ثَلاثَةٍ"

: أي ليس قائِلُه بكاذبٍ، لأنّه لم يُرِد به الكَذِبَ، وإن كان ظاهِرُه عند النّاس كَذِبًا.

-ورُوى عن عُمرَ - رضي الله عنه:"إنّ في المَعاريِض ما يُغنِي المسلمُ عن الكَذِبِ".

وعن عِمران بن حُصَين رضي الله عنه أيضًا، ورُوى مَرفوعًا:" [1] أنّه إذَا أرادَ سَفَرًا وَرَّى بِغَيره 5)"

(كذن) - في قِصَّة [2] بِناء البَصَرة:"فَوَجَدُوا هذا الكَذَّانَ"

الكذَّانَةُ: حِجارَةٌ رَخْوَةٌ إلى البَيَاض، ويحتمل أن يكون مِن باب المضاعف، على وزن فَعْلان والنون زائدةٌ.

ويجوز أن يكون فَعَّالًا، والنُّون أَصْلِيّة، والأوَّلُ أَوْلَى.

(كذا) - في حديث عمر رضي الله عنه:"كذاكَ لَا تَذْعَرُوا [3] "

: أي حَسْبُكُم، والتَّقْدير: دَعْ فِعْلَكَ وأمرَك كذاك.

ويقال: أنا كَذَاك؛ أي سَاكتٌ، والكاف الأولى للتَّشبِيه، والآخرة [4] للخِطاب، والذَّال هو الاسم.

وأصْلُ كذا: ذاَك، ووَاوٌ أوْ ياء، إلا أنَّهُ يُسْتَعملُ استِعمالَ الاسم الوَاحِد؛ بالياءِ والأَلف.

ورَجُلٌ كَذاكَ: أي خَسِيسٌ. واشْتَر لي غُلامًا ولَا تَشْتَره كذاكَ:

(1) ن، واللسان (كذب) :"أنّه كان إذَا أَراد سفَرًا وَرَّى بغَيره".

(2) ن: في حديث بناء البَصرة:"فوجدُوا هذا الكَذَّان، فقالوا: ما هذه البَصرْة".

(3) ب، جـ:"لا تفزعوا"والمثبت عن أ، وفي ن، واللسان: (كذا) :"كذلك لا تَذْعَرُوا علينا إبِلَنا"- وعزيت إضافة الحديث لابن الأثير في النهاية خطأ.

(4) ب، جـ:"الأخيرة"والمثبت عن أ، ن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت