فهرس الكتاب

الصفحة 1298 من 2199

(عجن) - في الحديث:"إِنَّ الشَّيطَان يَأتىِ أَحدَكُم فيَنْقُرُ عندِ عِجَانِه" [1]

قال الأصمَعِى: هو ما بَيْن الدُّبُر والأُنْثَيَينْ. وقيل: هو من أصل الذَّكَر إلى الدُّبُر. وقيل: ما بَيْن القُبُل والدُّبُر، والجمعَ أعجِنَة، ثم عُجُن.

وهي أيضا الأَرضُ التي لا تُنْبت شَيئًا، والعُنُق، وما تَحتَ الذَّقَن، فكأن هذه الأَشياءَ سُمِّيت به تشْبِيهًا بالأول.

-في حديث ابنِ عُمَر، - رضي الله عنهما -،"أنه كان يَعجِن في الصَّلاة"

: أي يَعتَمِد على يَدَيْه إذا قام ويَضَعُ يَدَيْه على الأَرضِ، كما يفعَل الذي يَعجِن العَجِينَ، وقد عَجَزَ الرجلُ فهو عاجِزٌ إذا هَرِم فصَار يَعتَمِد على اليَدَيْن عند القِيام، وعَجَنَت النَّاقةُ: ضرَبَت بِيَدَيْها الأَرضَ في سَيرها.

(عجا) - في الحَديث:"من تَصَبَحَّ بسَبْع تَمرَاتٍ من عَجْوة المَدِينةِ، لم يَضُرُّه ذَلِك اليومَ سُمٌّ ولا سِحْرٌ"

وقيل: هي تَمْر نَخْلةٍ مَدِينيَّة ليسَت بأَجْوَدِها. وقيل: عَجْوة العَاليةِ أَجودُ تَمْرها، والجمع عِجَاء.

-وفي حَديث"العَجْوَةُ مِنَ الجَنَّة" [2] .

(1) ن: العِجانُ: الدبر.

(2) في غريب الحديث للخطابى 1/ 285:"الصخرة، أو الشِّجَرة أو العَجْوَةُ من الجنة.". وأخرجه ابن ماجة في 2/ 1143 بدون الشجرة، وأحمد في مسنده: 5/ 31

وجاء في الشرح: الصخرة: صخرة بيت المقدس، والعجوة: النخلة. والشجرة. يُروَى عن يحيى بن سعيد أنه قال: هي الكَرْم.

وفي الفائق (باسنة) 1/ 109: وجاء في الشرح: العَجْوة: ضرب من أجود التّمرِ، وفي (عجو) 2/ 395: العَجْوةُ: هي تمر بالمدينة من غرْسِ النبى - صلى الله عليه وسلم -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت