(1 - في الحديث:"مَنْ بَلغَ الصِّنْع بسَهْم"
: أي ما يُتَّخَذ للمَاءِ، وجَمعُه أَصْنَاع [2] . ويقال لها (3 المصْنَع 3) والمصانع أيضا.
ويقال: المَصانِع: المَبانىِ من القَصُور وغَيرِها. كأنه [4] يُريِد الحِصْن ها هنا 1).
(صنن) - في مُسْنَد النِّساءِ لأحمَد رحمه الله:"فأُتىِ بعَرَقٍ [5] : يَعْنىِ الصَّنَّ".
قال الجَبَّان: الصَّنُّ: زَبِيلٌ كَبِير. وقال أيضا: الصَّنُّ: شِبْه السَّلَّة المُطْبَقَة، يعنى بفَتْح الصَّاد. والصِّنُّ بالكَسْر: بَولُ الوَبْرِ، (6 يُخَثَّر للأَدْوِيَة، وهو مُنْتِنٌ جِدًّا 6)
(1) سقط من ب، جـ.
(2) أ:"أصانع" (تحريف) .
(3 - 3) إضافة عن ن.
(4) ن: وقيل: أراد بالصِّنع ها هنا: الحِصْنَ.
(5) في القاموس (عرق) : العَرَقُ: السفيفة المنسوجة من الخوص قبل أن يجعل منه الزنبيل، أو الزنبيل نفسه، ويُسَكَّن - وفي غريب الحديث للخطابى 2/ 544: الصَّنَّة: شِبْه السَّلَّة يُدَّخَرُ فيها الطَّعامُ للسفر.
(6 - 6) إضافة عن اللسان (صن) .
وفي المعجم الوسيط: الوَبْر: حيوان من ذوات الحوافر في حجم الأرنب، أطحل اللون: أي بين الغبر والسواد، قصير الذَّنَب، يحرِّك فَكَّه السفلى كأنه يجْتَرُّ، ويكثر في لبنانه، والأنثى وبره (ج) وَبْر ووُبور.