فهرس الكتاب

الصفحة 1959 من 2199

يريد به الصَّنَمَ الذي كان يَعْبُدُه قَومُ نوح عليه الصّلاة والسّلام، ذكره الله تبارك وتعالى في قوله: {وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا} [1]

(نسس) (2 في حديث الحَجَّاجِ:"من أهل الرَّسِّ وَالنَّسِّ"

-يقال: - نسَّ فُلانٌ لفُلانٍ: أي تَخَبَّر خبرَه، وأَتاه به: إذا دَسَّه إليه والنَّسِيسَةُ: السِّعاية.

-في حديث عمر: [3] "شَنَقْتُها بجَبُوبة حتى سَكَن نَسِيسُها"

: أي ماتت. والنَّسِيسُ: بَقِيَّة النَّفْس.

(نسطاس) في حديث قُسٍّ:"كحَذْوِ النِّسْطاسِ" [4]

قيل: إنه ريشُ السَّهْم، ولا أَعرِف حقيقتَه. وفي رواية:"كحَدِّ النِّسْطاس"

(نسل) - وفي حديث [5] عبدِ القَيْس:"كانت عندنا خَصْبةٌ نَعْلِفُها الإبلَ"

(1) سورة نوح: 23، والآية: {وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا}

(2 - 2) سقط من ب، جـ والمثبت عن أ.

(3) ن: في حديث عمر:"قال له رجل: شَنَقْتُها بِجَبُوبةَ حتى سَكَن نَسِيسُها"وفي الفائق (عكرش) 3/ 19:"سأله رجل فقال: عَنَّت لى عِكْرِشَة، فشنقتها بِجَبُوبةَ فَسكنت نَفْسُها، وسَكَت نَسِيسُها، فقال: فيها جَفْرة"

العِكرشَة: أنثى الأرانب - الشَّنْق: الكَفّ، فعبَّر به عن الرمى، أو الضّرب المُثْخِن الكافّ للمرمىّ عن الحركة - الجَبُوبة: المَدَرة - يقال: أخذ جَبُوبة من الأرض - الجَفْرة: العناق التي قد أكلت"الأنثى من أولاد المعز"

(4) انظر حديث قُسًّ كاملا مشروحا في منال الطالب / 130، وجاء في الشرح 139: ويروى"كحد الفسطاط"وهي الخيمة - والقُسْطاط، بالضم والكسر، أقوم الموازين وأعدلها؛ أي أن قرب المنايا وخيانة الدهر لا خلف فيها ولا شك، كما أن ريش السهام متساوية، وأن ما يوزن بالقُسطاس لا جور فيه.

(5) ن: وفي حديث وفد عبد القيس:"إنما كانت عندنا خَصْبة، نَعْلِفُها الإبلَ فنَسَلْناها"

وجاء الحديث كاملا في الفائق (زود) 2/ 130، وجاء في الشرح: الخَصْبَة: واحدة الخِصَاب، وهي نَخْل الدَّقَل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت