فهرس الكتاب

الصفحة 1796 من 2199

وهي أيضًا السُّوق التي فيها أنوَاعُ العِطر.

وقيل: كلُّ سُوقٍ فيها أَنواعُ البِياعاتِ غَيرُ المِيرَةِ.

ولَطَائم المِسْك: أوعِيَتُه، واللطيمُ [1] : الذي يُسْحَق عليه المِسْك كأنّه ملطُوم.

وفي شعر حسّان [2] :

* يُلَطِّمُهُنَّ بالخُمُر النِّسَاءُ *

اللَّطمُ: ضَرْبُ الخَدِّ بِبَسْطِ اليَدِ، والمَلْطَمُ: الخَدُّ.

(لطى) -(3 وفي حديث أَنَسٍ:"مَسَح ذَكَرَه بِلِطًى [4] "

هو قَلْبُ لِيَطَ جَمْع لِيطَة. كما قيل: فُقى بمعنى فُوَق: جمعُ فُوقَةٍ.

: أي ما قُشِر مِن وَجْه الَأرض من المَدَرِ3)

(1) أ:"اللطيمة", والمثبت عن ب، جـ.

(2) ديوانه/ 5 بشرح البرقوقى، وصدره:

* تَظَلُّ جيادُنا مُتَمَطِّرَاتٍ *

ورواية الديوان:"تُلَطِّمُهنَّ", وفي ب:"يَلْطِمُهنَّ"خطأ، والمثبت عن ج، ن. وفي ن: أي يَنْفُضْن ما عليها من الغُبار، فاستَعار له اللَّطْم. وعزيت إضافته لابن الأثير في النهاية خطأ.

(3 - 3) سقط من ب، جـ: والمثبت عن أ.

(4) ن:"أنه بَال فَمَسح ذَكَرَه بلِطًى ثم توضأ"وكذلك جاء في الفائق (لطى) 3/ 316 قيل: هو قَلْبُ لِيَطٍ، جَمْع لِيطَة، كمَا قيل: في جَمْع فُوقَةٍ: فُوَقٌ، ثم قُلِبت فقيل: فُقًى. وعزيت إضافته للهروى في النهاية ولكنه غير موجود في الغريبين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت