فهرس الكتاب

الصفحة 1836 من 2199

والوَاوِ.

-(1 في حديثِ ابنِ عُمَر:"خِيَارُكُم أَلَايِنُكم مَنَاكِبَ في الصَّلاةِ".

جَمْعُ: ألْينَ، بمعْنَى السُّكون والخُشُوع 1)

(ليه) - في حديث ابن عُمَرَ - رَضى الله عنهما-:"أنّه كان يَقومُ له الرجُلُ مِن لِيَّته فما يجلِسُ في مجلِسِه [2] ".

قال ابنُ الأعرابى: إنَّما هو مِن أَلِيَّة؛ أي مِن [3] قِبَلِ نَفْسِه مِن غَير أن يُزْعَجَ أو يُقَام

ورَوَى ثَعلبٌ عن ابن الأَعرابىّ قال: اللِّيَّة بالتَّشدِيد: القَرابات.

يُقال: قد صرَف الرجُلُ معْروفَه إلى لِيَّتِه.

وقال الجبَّان: لِيَّةُ الرجُل: مَن يَلِيه مِن أَهلِه، ويُقال: بالهَمْزِ.

قال: فإن كان [4] صَحِيحًا، كأنّه يَلوِى إليهم وَعليهم؛ (5 لأنّه يَنتَطِق بهم فكأَنَّهم يَلُونَه.

ويُروى من إلِيَتِه، وليَتِه بالتخفيف، وَليَة نفْسه، فِعلُه مِن وَلى،

(1) سقط من ب، جـ، والمثبت عن أ، ن - وفي ن: وهو بمعنى السكون والوقار والخشوع.

(2) ن:"أنه كان يقومُ له الرجُل من لِيَةِ نفْسِه، فلا يَقْعُدُ في مَكانه".

(3) ن: أي من ذات نفسِه مِن غير أن يُكْرِهَه أحَدٌ.

(4) ب، جـ:"فإن كان محفوظا"والمثبت عن أ.

(5 - 5) سقط من ب، جـ، والمثبت عن أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت