وأنشد:
وَسْنان أَقصَدَه النُّعاسُ فرنَّقَت
في عَينِهِ سِنَةٌ وليس بنائِم [1]
وهذا من باب الواو؛ لأن الفعل منه وَسَن كالعِدَة من وَعَد، وإنما أوردناه لِظَاهر لَفظِه.
(سنا) - في حديث الزَّكاة:"ما سُقِىِ بالسَّوانِى فَفِيه نِصفُ العُشْر".
السَّانِية: النَّاقةُ التي يُسْتقى عليها، والجمع السَّواني.
-ومنه حديثُ البَعيرِ الذي شَكَا [2] إليه فقال أَهلُه:"كنا نَسْنُو عليه".
: أي نَسْتَقِى.
-في الحديث:"بَشِّر أُمَّتي بالسَّنَاءِ".
: أي بارتفاعِ المنزلة والقَدْر عند الله عز وجل، وقد سَنِىَ يَسْنَى سَنَاءً: أي ارتفَع، والسَّنَا بالقَصْر: الضَّوءُ.
(1) ب، جـ:"وسنان أثقله النعاس".
والبيت في جمهرة اللغة: (سنو) 3/ 55، وتهذيب اللغة 13/ 78 وعزى لعَدِىّ بن الرقاع العاملى.
(2) ب، جـ:"اشتكى إليه".