فهرس الكتاب

الصفحة 1061 من 2199

ويُراد به: ما يُعطَاه من أُجْرةِ الضِّراب، أو الضِّراب نَفْسه، ويُقَدَّر فيه مُضَافٌ محذوف: أي عن كِراءِ شَبْر الجمل.

(شبرق) - في صِفَة [1] العَاصِ:"أنه خَرَج على حِمارٍ، فدخَل في أخمَصِ رِجْلِه شِبْرقَة"

قال الفَرَّاء: هي نَبْت يُسَمِّيه أَهلُ الحجاز: الضَّرِيع فيه حُمرة.

وقال أبو عبيدة: الضَّرِيع: يابسُ الشِّبرق، وهو يُؤكل غير أنه كما ذَكَر اللَّهُ تعالى: {لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ} [2] .

-وفي الحديث:"لا بأسَ بالشِّبْرق ما لم تَسْتَأصِلْه"

يعنى في الحَرَم إذا قَطعتَه 4).

(شبرم) ومن رُباعِيِّه حديثُ أمّ [3] سَلمة، رضي الله عنها:"شَرِبتُ الشُّبْرُمَ"

فقال:"إنّه حارٌّ جارٌّ"

الشُّبْرم: حَبٌّ يشبه الحِمَّص يُطْبَخُ ويُشرَب مَاؤُه.

وقيل: إنَّه نَوعٌ من الشِّيح.

(1) ن: ومنه في ذكر المستهزئين:"فأما العاصُ بن وائل فإنه خَرج على حمار، فدخل في اخمصِ رجله شِبْرقة فهلَكَ".

وعُزى في النهاية لابن الأثير خطأ.

(2) سورة الغاشية: 7

(3) في الفائق (شبرم) 2/ 219:"رأى صلى الله عليه وسلم الشُّبْرمَ عند أسماء بنت عُمَيْس، وهي تريد أن تَشْربه، فقال: إنه حارّ جارّ - أو قال: يارّ، وأمرها بالسَّنَا".

وجاء في الشرح: جَارٌّ ويَارٌّ: إتباعان لحارّ، يقال: حَرّانَ يَرَّان.

وجاء في ن: وأخرجه الزمخشرى عن أسماء بنت عُمَيْس، ولَعَلّه حديث آخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت