فهرس الكتاب

الصفحة 1703 من 2199

(كره) - في الحديث:"إسْبَاغ الوُضُوء على المكَارِه [1] "

يعني: البَرْدَ الشّديدَ، والعِلَّةَ تُصِيبُ الإنسَانَ يتضرَّرُ معها بمَسِّ الماءِ، ويجوز أن يُرادَ به إعْوازُ الماءِ وضِيقُه، حتى لا يُقدَرُ عليه إلاَّ بالثَّمن الغالى.

(2 وهو جَمْعُ: المَكْرَه، ضِدّ المَنْشَطِ.

-في حديث الأُضْحِيَّة:"هذا يَوْمٌ اللَّحْمُ فيه مَكْروه"

والكُره: المشَقَّة، كأَنه يعني أنّ طَلَبه في هذا اليوم شَاقٌّ [3] . والكَرِيهةُ: شِدَّةُ الحَرْب 2).

(كرا) - في حديث أبي السَّلِيلِ [4] :"الناسُ يَزْعُمون أَنَّ الكَرِىَّ لا حَجَّ له."

قال الأصمعىّ: الكَرِيُّ: الذي أَكريتَه بَعِيرَكَ، وهو المكْتَرِى ويَكونُ المُكْرِىُّ أَيضًا، وهو المَعنِىُّ بالحديث.

قال الشاعر:

ولا أَعودُ بَعدَها كَرِيَّا [5]

(1) ن: هي جمع مَكْرَه؛ وهو ما يكْرَهُه الإنسان ويَشُقُّ عليه، والكُرْه - بالضم والفتح: المَشَقَّة.

(2 - 2) سقط من ب، جـ والمثبت عن أ.

(3) ن: وقيل: معناه أنَّ هذا يَوْمٌ يُكْرَه فيه ذَبح شاةٍ لِلَّحْم خاصة، إنما تُذْبح للنُّسُك، وليس عندى إلَّا شَاةُ لَحْم لا تُجْزئ عن النُّسُك.

هكذا جاء في مسلم:"اللَّحم فيه مَكْروه"والذى جاء في البُخاريّ:"هذا يوم يُشْتَهى فيه اللحم"وهو ظاهر.

(4) في التقريب 1/ 374: أبو السَّليل هو ضُرَيْب بن نُقَيْر.

(5) في اللسان، والتاج: (كرا) ، وهو معزو لعُذافِر الِكندىّ، وبعده:

أُمَارسُ الكَهْلَةَ والصَّبِيَّا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت