فهرس الكتاب

الصفحة 1704 من 2199

-وفي الحديث:"أَنَّ الأَنصارَ قالوا: سَلُوا النبيّ صلّى الله عليه وسلّم - أن يَكرِىَ لنا نَهرًا [1] "

يقال: كَريتُ النَّهرَ كَرْيًا؛ إذا حَفَرْتَهُ وأخْرَجت طِينَه، أَكْرِيه، وكَرَوْتُ أيضًا أَكْرُو، وكَرَوْتُ البئرَ؛ إذا طَوَيتَها. ومثله [2] أَكَرْت مِن الأُكرَةِ: أي حَفَرتُ؛ وبه سُمِّىَ الأكَّارُ. وأنشَدَ:

... وَيَتأَكَرْنَ الأُكَرْ [3] *

-ومنه حدِيثُ فاطمَةَ رضي الله عنها:"لَعَلَّكِ بلَغتِ معهم الكُرَى [4] "

رَواه الخَطَّابُّى، عن ابن الأعرابّى، عن أبي داود - بالرّاء:

(1) ن: ومنه الحديث:"أنّ الأنصار سألوا النبيَّ - صَلَّى الله عليه وسلّم - في نَهْرٍ يَكْرُونه سَيْحًا": أي يَحْفِرونه ويُخرِجون طينَه.

وجاء في غريب الحديث للخطابى 1/ 384: عن أنس:"أن الأنصار أتَوْه في نهر يكرونه لهم سَيْحًا، فلمّا رآهم قال: مَرْحبًا بالأنصار، مرحبا بالأنصار"وأخرجه الإمام أحمد في مسنده: 3/ 139.

(2) ب، جـ:"ومنه أكرت"والمثبت عن ج.

(3) في غريب الخطابي 1/ 384، وفي اللسان: (أكر) والجمهرة 3/ 414، وعزى للعجاج، والبيت:

* من سَهْلهِ ويتَأكَّرن الأكَر *

وهو في الديوان/ 21

(4) أخرجه أبو داود في الجنائر 3/ 193، وأحمد في مسنده 2/ 169 وكلاهما بلفظ"الكدى"بدل"الكرى"، والنَّسائيُّ في الجنائر 4/ 27، وهو في غريب الخطابي 1/ 383:".. أن فاطمة خرجت في تَعْزية بعض جيرانِها على مَيّتٍ لهم، فلما انصرفت قال لها رسول الله: لعلَّك بلغتِ معهم الكُرَى؟ قالت: مَعاذَ الله، وقد سَمِعتُك تَذكُر فيها ما تَذكُر."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت