وقيل: من أربع وَثلاثين إلى إحدى وخمسين.
واكْتَهَل وكاهَل: بَلغَ الكُهُولةَ.
-في عَهْدٍ كَتَبه لعُمَّال اليَمَن فيه أوقاتُ [1] الصَّلاةِ قال:"والعِشَاء إذَا غابَ الشَّفقُ إلى أن تَذْهب كَواهِلُ اللَّيْل"
: أي أوَائلُه تَشبِيهًا لِلَّيل بالمطاَيا السَّائِرةِ التي تتقدّمُ أَعناقُها وهوَادِيها، وتَتبعُها أَعْجَازُها وتَوَاليها.
والكاهل: مُقَدَّم أَعْلَى الظَّهْر ممّا يلى العُنُق.
واسْتكْهَلَ الكاهِلُ: عَظُم.
(كهم) - في حديثٍ أُسامَةَ [2] - رضي الله عنه:"فجعل يَتَكَهَّم"
التكَهُّمُ: التَّعَرُّضُ للشَّرِّ والاقتِحَام فيه.
وربّما يَجْرِى مَجْرى السُّخْرِيَة، ولَعلَّه - إن كان محفُوظًا - مقْلوبٌ من التَّهَكُّم [3] . والله تعالى أعلم.
-(4 في مَقْتَلِ أبي جَهْل:"إنَّ سَيْفَك كَهامٌ"
: أي كَلِيلٌ 4) .
(كهن) - في حديث أبي مَسْعُودٍ [5] - رضي الله عنه:"نَهى عن حُلْوَان الكاهِنِ."
(1) أ:"أوقات الصلوات"، والمثبت عن ب، جـ.
(2) ب، جـ:"في حديث أبي أمامة"، والمثبت عن أ، ن.
(3) ن:"وهو الاستهزَاءُ".
(4 - 4) سقط من ب، جـ، والمثبت عن أ، ن .. وكليل: لا يقطع.
(5) هو أبو مسعود البَدرِىّ؛ وهو عقبة بن عمرو بن ثعلبة الأنصاري، صحابيّ جليل مات قبل الأربعين، وقيل: بعدها"تقريب التهذيب 2/ 27".