فهرس الكتاب

الصفحة 2049 من 2199

(ومن باب الواو مع الجيم)

(وجأ) - في حديث أَبى رَاشِدٍ:"كُنتُ في مَنائخِ أهلى فنَزَا [1] منها بَعِيرٌ، فَوَجَأتُه بحدِيدةٍ"

يقال: وَجَأتُه بالسِّكِّين واليَدِ [2] وَجْأً؛ إذا غرزتَهما فيه. ووَجَأْتُه وِجاءً: خَصَيتُه.

(3 - ومنه الحديث:"أنه 3) ضَحَّى بكَبْشَيْن مَوْجُوءَيْن" [4]

: أي مَنزُوعَى الأُنثَيَين، وفيه دَليل على أنَّ الخَصِىَّ في الضَّحايا غيرُ مَكرُوهٍ؛ وقد كرِهَه بَعضهم لِنقصِ العُضْوِ، وهذا نَقْصٌ ليسَ بعَيْب؛ لأن الخِصاء يَزِيد اللَّحْمَ طِيبًا، وينفى عنه الزّهُومَةَ، [5] وسُوءَ الرَّائحةِ.

ومنهم من يَرْوِيه:"مَوْجِيَّيْن".

-وفي الحديث [6] :"فَعلَيْه بالصَّوْم فإنَّه له وِجاءٌ"

(1) ب، جـ:"فنَدَّ منها بعير"، والمثبت عن أ، ن.

(2) أ:"والمد" (تحريف) والمثبت عن ب، جـ.

(3 - 3) سقط من ب، جـ والمثبت عن أ، ن

(4) ن: أي خَصِيَّيْن. ومنهم مَن يَرْويه"مُوجَأيْنِ"بَوزن مُكْرَمَيْن وهو خطأ، ومنهم مَن يَرْوِيه:"مَوْجيَّيْن"بغَير هَمْز على التخفيف، ويكون من وجَيْتُه وَجْيًا فهو مَوْجِىٌّ.

(5) في اللسان (زهم) : الزُّهومة: ريحُ لحم سَمِين مُنتِن.

(6) ن: في حديث النكاحِ"فمن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء"

الوجاء: أن تُرضَّ أُنْثَيا الفَحْل رضًّا شَدِيدًا يُذْهِبُ شهْوَة الجماع، وَيَتَنزَّل في قَطْعه مَنْزلةَ الخَصِى. وقد وُجىءَ وِجاءً فهو مَوْجُوء.

وقيل: هو أن تُوجَأ العُروقُ، والخُصْيَتان بحالِهما. أراد أنَّ الصَّوْمَ يَقْطَعُ النِّكاح كما يَقْطَعه الوِجَاء على الصحة.

هذا الحديث والذى سبقه جاءا في النسخ المخطوطة (وجى) وأثبتناهما هنا على الصحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت