فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(ضلع) - في الحديث:"قُلْنَا لعَلِىٍّ، - رضي الله عنه -، ما القَسِّيَّة؟ قال: ثيابٌ مُضَلَّعة فيها حَريرٌ"
وهي أمثالُ الأُتْرجِّ المُضَلَّعَة المَوْشِيّة بخطوط عَرِيضَة كالأَضْلاع.
ومنه باب مُضَلَّع إذا كان معَمُولًا من قَصَبٍ أو [1] خَزفٍ، لأنه يُشبِه الأَضلاعَ.
-وفي حديث آخر:"أُهْدِى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثَوبٌ سِيَراءُ مُضَلَّع بقَزٍّ"
قيل: المُضَلَّع [2] : المُسَيَّر من الثيِّاب.
وقال ابن شُمَيْل: هو الثَّوبُ الذي قد نُسِج بعَضُه وتُرِك بعضٌ [3] .
-وفي حديث زمزم:"فأَخَذَ بعَرَاقِيها [4] فَشَرِب حتى تَضَلَّع"
: أي رَوِى فتمدَّد جَنبُه وضُلوعُه، يُرِيد الاسْتِيفاءَ من الشُّرب.
-وفي حديثِ ابنِ عبَّاس، - رضي الله عنهما:"أنه كان يتضَلَّع من زَمْزَم"
(1) ب، جـ:"أو خِلافٍ".
(2) ن: المُضَلَّع: الذي فيه سُيورٌ وخُطوطٌ من الْإبْرَيْسَم أو غيره، شِبْه الأضْلاع. والسَّيرَاء: برود مخططة، أو برود يخالطها حرير (اللسان: سير) .
(3) ب، جـ:"وتُرِك البَعضُ".
(4) ن: (عرق) :"رأيتُ كأنّ دَلْوًا دُلِّىَ من السماء فأخذ أبو بكر بِعراقِيَها فشرب ..". وجاء في الشرح: العَرَاقِى: جمع عَرقوةِ الدَّلْو. وهو الخَشَبَة المعروضة على فَمِ الدَّلْوِ، وهما عَرقُوتان كالصَّلِيب، وقد عَرْقَيتُ الدَّلوَ، إذا ركَّبتَ العَرْقُوَةَ فيها.