-(1 في الحديث:"فأَزَم القَوم".
كذا رَواه بَعضُهم: أي أمسكوا، والمحفوظ: أَرمَّ 1): أي سَكتُوا.
-وفي الحديث:"اشتَدِّى أزمةُ تَنْفَرِجى".
الأَزْمَةُ: السَّنَة الجَدْبة، وأصلُه الِإمساكُ وضَمُّ [2] الفَمِ. يقال: إن الشِّدَّة إذا تَتابَعَت [3] انفرَجَت، (4 وإذا تَقيَّظت انقَضَت 4) وإذا جَلَّت تَجَلَّت، وإذا تَوالَت تَولَّت.
وذَكَر بَعضُ الجاهِلِين: أَنَّ أَزمةَ اسمُ امرأَةٍ، أَخذَها الطَّلْقُ فَقِيل لها: اصْبِرى وتَشَدَّدِى تَنْفَرِجى عن قَرِيبٍ، وهَذا باطِلٌ لا أَصلَ له.
(أزى) -(1 في قِصَّة موسَى عليه الصلاة والسلام"أنَّه وَقَف بإزاءِ الحَوضِ" [5] .
وهو مَصَبُّ الدَّلْو، وناقَةٌ أَزيَةٌ، إذا لم تَشْرَب إلَّا منه 1) .
(1 - 1) سقط من ب، جـ.
(2) ب، جـ:"وصمت الفم".
(3) ب، جـ:"تضايقت".
(4 - 4) إضافة عن ب، جـ.
(5) انظر غريب الخطابى 1/ 81، 91.