فهرس الكتاب

الصفحة 1907 من 2199

: أي مَن نَبتَتْ عانَتُه؛ لأنَّ المُوسَى إنّما تَجْرى على مَن أَنبَت، أرَادَ مَن بَلغَ الحُلُمَ مِن الكُفَّارِ.

ومُوسىَ فُعْلَى؛ مِن ماسَ رَأسَه: أي حَلَقَه.

وقيل: هي مُفْعَلٌ مِن أَوْسَيْتُ [1] .

-في حديث مُطَرِّف:"جاءَ الهُدهُدُ بالماسِ، فأَلقاه عَلى الزُّجاجَةِ فَقَطعَهَا"

الماسُ: حجَرٌ مَعْرُوفٌ يُشَقُّ به الجَوهَرُ، ويُنقَش به ويُثقَبُ [2] .

(موق) - قال أبُو الدُّقَيْش:"كان رَسُولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم يَكتَحِلُ مِن مُوقِه (3 مَرَّةً 3) . ومن ماقِهِ مَرَّةً"

(1) في اللسان (وسى) : أَوسىَ الرأسَ إيساءً: حلقه، والشَّىءَ: قطعه.

(2) في ن: (موش) : فيه:"كان للنبى - صلّى الله عليه وسلم - دِرْعٌ تُسَمَّي ذاتَ المَوَاشىِ". هكذا أَخرجه أبو موسى في"مُسْند ابن عبّاس"من الطُّوَالاتِ. وقال: لا أعْرِفُ صِحَّةَ لَفْظِهِ، وإنَّما يُذْكَرَ المعنى بعد ثبُوت الّلفظِ.

وعزيت إضافة الحديث لأبى موسى في النهاية - ولم يرد في الغريبين، ولا في النسخ أ، ب، جـ. ولذا أثبتناه هنا.

(3 - 3) سقطت من ب، جـ, والمثبت عن أ، وفي ن:"أنه كان يَكتَحِلُ مَرَّة من مُوقِه، وَمرَّةً من مَاقِه".

وجَاء في غريب الخطابى 1/ 146: الماقِيان: تثنية مَاقٍ، وهو طرف العين الذي يلى الأنف، وهو مخرج الدمع، فأما الطرف الآخر فهو اللِّحاظ - قال الأصمعى: فيه لغات: هو المُؤق، ويجمع على آماق .. وبعض العرب يقول: مَأق كما ترى مهموز مرفوع آخره، ويجمع أيضا كالأوّل، قال: وبعض العرب يقول: مُؤقٍ، كما ترى مهموز مخفوض، ويجمع على مآقٍ، قال: وبعض العرب يقول: ماقٍ غير مهموز، والجمع: مواقٍ، مثل قاضٍ، والجمع قواض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت