فهرس الكتاب

الصفحة 711 من 2199

-وفي حديث المُلاعَنَة: إن جاءَت به أُدَيْعِج جَعْدًا" [1] ."

(2 وهو تَصْغِير الأَدْعج 2)

وفي رواية:"إن جاءَت به أَسْحَم" [3] ، فدل على أَنَّه (2 لم يُرِد سَوادَ الحَدَقَة، وإنما أراد سَوادَ اللّون، وكذلك في حديث الخَوارج جاء ما دَلَّ على 2) سَوادِ لَونِه، والله تَعالَى أعلم.

والدَّعْجاءُ: اللّيلةُ الثامِنَةُ والعِشْرون من الشَّهر.

(دعر) - في حديثِ سَعِيد:"كان في بَنى إسْرائِيلَ رجلٌ دَاعِرٌ".

الدَّاعِر: المُفسِد، والجمع دُعَّار ودَاعِرُون، وأَصلُه. من العُودِ الدَّعِر. وهو ما احتَرق فطَفِىء قبلا أن يُبالَغ في احتِراقه فهو يُدخِّن.

= غريب الحديث للخطابي 1/ 376، والفائق (دعج) 1/ 426.

هذا وقد أخرجه البخاري في 8/ 47، 9/ 22، ومسلم في 2/ 744، وأحمد في مسنده 3/ 65 بألفاظ مقاربة دون لفظ أدعج.

(1) في قصة المُلاعَنةِ:"إن جاءت به أُمَيْغِر سَبْطًا فهو لزوجها، وإن جاءت به أُدَيْعِج جَعْدًا فهو للذى يُتَّهم"- انظر غريب الحديث للخطابي 1/ 277، وبدائع المنن 2/ 391، 392 بلفظ"أشقر سبطا".

وفي ن:"إن جاءت به أدعج"وفي رواية:"أُدَيْعِج جعدا".

(2 - 2) الِإضافة عن: ب، جـ.

(3) في الحديث لا أنه لَاعَن بَين عُوَيْمر وامرأتِه، ثم قال: انظروا، فإن جاءت به أَسحَم أَحتَم فلا أحسب عُوَيْمِرًا إلا قد كَذَب عليها"."

وانظر غريب الحديث للخطابي 1/ 371، كما أخرجه البخاري 6/ 125 بلفظ"أسحم أدعج العينين فلا أحسب عويمرا إلا صدق". ومسند أحمد 5/ 334، وسنن ابن ماجه 1/ 667، والسنن الكبرى للحافظ أبي بكر البيهقي 7/ 399 - 400.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت