(غضض) - في الحديث:"مَنْ سَرَّه أن يَقرأَ القُرآنَ غَضًّا كما أُنْزِل" [1]
: أي طَرِيًّا لم يَطُل مُكْثُه. والغَضُّ من كلِّ شَيءٍ: ما لم يَدخُلْه الفَسادُ والتَّغَيُّر بطُول المُكْث.
وفي رواية:"رَطْبا"مكان"غَضًّا"، فقيل: أَرادَ طرِيقَتَه في القِراءَة، وهَيْئَتَه فيها، لا حُروفَه
وقال عبدُ الرَّحمن بنُ مَهْدي: أَرادَ به أَربعينَ آيةً من سُورةِ النِّساء التي سَمِعَها النَّبِيُّ - صلّى الله عليه وسلَّم - من عَبدِ الله بنِ مَسْعود، رضي الله عنه.
-في حديث عُمَر بن عبد العزيز:"أَنَّ رجلًا قال: إن تزوجتُ فُلانةَ حتى آكلَ الغَضِيضَ، فهي طَالِق"
الغَضِيضُ: الطَّرِيُّ أيضًا، والمُراد به الطَّلْع في قَولِ الوَلِيد، والثَّمَر أَوَّلَ ما يَخرُج في قَولِ الأصمَعِيّ.
-في حديث ابن عَبّاس - رضي الله عنهما:"لو غَضَّ النَّاسُ في الوَصِيَّةِ من الثُّلُثِ"
: أي لو نَقَصوا وحَطُّوا. وأصلُ الغَضِّ: الكَفّ؛ ومنه: غُضَّ المَلامَةَ: أي كُفَّ [2] عن اللَّومِ
(1) ن: في الحديث:"مَن سَرَّه أن يقرأ القرآن غَضّا كما أُنْزِل فَلْيَسْمَعْه من ابنِ أُمِّ عَبْد".
(2) ب , جـ:"كف اللوم".