(لوع) - في حديث ابن مَسعُود - رَضى الله عنه:"إنّي لَأجِدُ له مِن اللَّاعَةِ مَا أجِدُ لِولَدِى"
اللَّاعَةُ وَاللَّوعَةُ: مَا يجدُه [1] الإنسَانُ لِحَمِيمِهِ مِن الحُرقَةِ.
يُقال: لَاعَهُ يَلُوعُهُ لَوْعًا.
وقيلِ: لَاعَه الهَمُّ وغَيرُه فالتَاعَ؛ إذا لَوَّعَهُ. وَلَاعَ يَلاعُ: وَجَد لَوْعَةً
(لوك) - في الحديث:"فَإذَا هِىَ [2] في فِيه يَلُوكُها"
: (3 أي يَمْضَغُها 3) . وَاللَّوْك: إدَارَة الشَّىء في الفَمِ، وقد لَاكَهُ فهو لائِكٌ ولاكٍ.
(لوم) - قوله تعالى: {فتَقْعُدَ مَلُومًا} [4]
: أي تُلَام على إتلافِ مَالِك. وقيل: يَلُومُكَ من لا تُعْطِيهِ.
-وَمِنه حَدِيث ابن عبَّاسٍ - رَضىَ الله عنهما:"فَتَلاَوَمْنَا"
: أي لَامَ بَعضُنَا بَعْضًا.
-في الحديث [5] :"وَلِى قَائِدٌ لا يُلاوِمُنِى"
كذا رُوِى، وأصْلُه الهَمْزُ"لا يُلائِمُنى": أي لا يُسَاعِدُني وَلا يُوافِقُنى.
(1) ن:"ما يَجده الإنسان لِوَلَده وحَمِيمه، من الحُرْقَة وشِدة الحُبِّ"- وعزيت إضافته لابن الأثير في النهاية خطأ.
(2) أ:"فإذا هو"، والمثبت عن ب، جـ، ن: وعزيت إضافة الحديث لابن الأثير في النهاية خطأ.
(3 - 3) سقط من ب، جـ، والمثبت عن أ، ن.
(4) سورة الإسراء: 29، والآية: {وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا} .
(5) ن:"وفي حديث ابن أم مكْتوم".