لَاط بها: أي لَزِق بها وذهَبَ [1] .
-وَفى حديث [2] مُعَاوَية بن قُرَّةَ:"مَا يَسُرُّنِي أَنَّي طَلَبْت المالَ خَلفَ هذه اللائطَةِ فإنَّ لى الدُّنيَا"
اللائِطَةُ: الأُسْطُوَانَةُ، سُمِّيت به لِلزُوقِها بالأرض، وإنَّما سُمِّى الُّلوطِى؛ لِلزُوقِهِ بالمفعُول، ومُخالطَتِه إيَّاه.
قَال لِبيدٌ: يَصِفُ الحَيَّةَ:
* فَلَاطَهَا الله إذْ أَطْغَتْ خَلِيفَتَه [3] *
: أي سَلَبَها قَوائِمَهَا فأَلزقَها بالأرضِ.
وَيقال: لَاطَهُ الله: أي لَعَنَه، إلاَّ أَنّهم قالوُا: لَاطَ به يَلِيطُ في الأوَّل وَلَاطَ يَلُوط من التَّلوُّطِ؛ للفَرق بينَهُما، كَما قَالُوا: زِلْتُ أزِيلُ، وزُلْتُ أَزُولُ، وغَلَا يَغْلُو، وفي القِدْرِ: تَغْلِى، وغَثا الوادِى: يَغْثُو، وغَثَتْ نَفْسى تَغثِى
-(4 في الحديث: [5] "أَهْلُ التِّيهِ يَشرَبُون ما لاطُوا"
مِن لاطَ حَوْضَه؛ أي أيَجِدُوا مَاءً سَيْحًا، إنَّما كانوا يَشربُون مِن ماء يَقْرُونَه في الحِياضِ مِن الآبار 4)
(1) ب، جـ:"لزق وذهب بها"وفي ن: أي لصق به أربعة آلاف، والمثبت عن أ.
(2) لم يرد الحديث في ن: (لوط) ، وجاء في أ، ب، جـ.
(3) اللسان (لوط) وعزاه لأميّة، يصف الحية ودخول إبليس جوفها، وعجز البيت:
* طُولَ اللَّيَالى ولم يَجعل لها أَجَلا *
أراد أن الحية لا تموت بأجلها حتى تقتَل، والبيت في ديوان أمية بن أبى الصلت/ 460، ولم أقف عليه في ديوان لبيد، ط الكويت 1962.
(4 - 4) سقط من ب، جـ، والمثبت عن أ.
(5) في ن:"ومنه حديث قتادة":"كانت بنو إسرائيل إنَّما يشرَبون في التِّيهِ مَا لَاطُوا"- وعزيت إضافته لابن الأثير في النهاية خطأ.