فهرس الكتاب

الصفحة 728 من 2199

ومن باب الدال مع النون[1]

(دندن) - في الحَدِيثِ:"لا أُحسِن دَنْدَنَتَك" [2] .

هي قِرَاءة مُبهمَة غَيرُ مَفهْومَة، ومِثلُه الهَيْنَمَة. وقيل: كلام أَرفَع منها تُردِّدُه في صَدْرِك تَسْمَع نَغْمَته ولا يُفْهَم.

ومنه: دَنْدَن الرَّجلُ، إذا اخْتَلف في مكان وَاحدٍ ذهابًا ومَجِيئًا، ويجوز أن يَكونَ في المَعْنَى الدَّنَن، وهو التَّطَامُن. يقال: بيت أَدَنُّ [متطامن] [3] وفَرسٌ أَدنُّ؛ لأنه يَخفِضُ صَوتَه ويُطامِنُه [4] .

وقوله:"لا أُحسِن دَنْدَنَتَك، ولا دَنْدَنَة مُعاذ فلا نُحسِنُها"

وَحَّد الضَّمِيرَ لأنه أَضْمرَ الأَوّل.

وفي رواية:"عَنْهُما نُدَنْدِن": أي دَنْدَنَتُنا صَادِرة عَنْكما كائِنَةٌ بسَبَبِهما.

(1) الباب ساقط من: ب، جـ.

(2) ن:"أنه سأل رجلًا: ما تدعو في صَلاتِك؟ فقال: أدعو بكذا وكذا، وأسأل ربى الجَنَّة، وأتعوَّذ به من النار، فأَما دَنْدَنَتُكَ وَدَنْدَنَةُ مُعاذ فلا نُحْسِنُها فقال عليه الصلاة والسلام: حَوْلَهما نُدَنْدِن".

(3) من اللسان"دنن".

(4) اللسان (دنن) فرس أدن بيّن الدّنن: قصير اليدين والمعنى: ما نُدَندِنُ إلا حول طلب الجنة والتّعوذ من النار، ومن أجلهما, ولا مباينة في الحقيقة بين ما ندعو به نحن وبين دعائك - الفائق (دندن) 1/ 440، 441.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت