(عمد) في حديث [1] الحَسَن:"وأَعْمَدَتَا رِجْلاه"
: أي صَيَّرتاه عَمِيدًا، وهو المَريضُ الذي لا يستطيع أن يَثبُتَ على المَكانِ حتى يُعمَد من جَوانِبه لِطُولِ اعْتِماده في القيامِ عليهما، فَعِيل بمعنى مَفْعُول.
وقيل: عَمدْتُ الشيّءَ: أَقمتُه. وأَعمدْتُه: جَعلْت تحتَه عِمادًا. الأَلِف للتَّثْنِية لا لِلضَّمير [2] ، وهي لُغَةُ طَيِّىء.
(عمر) - وقَولُه تَعالَى: {فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ} [3]
: أي زَارَ، والمُعْتَمِر: الزَّائر. قال الشاعر:
* لقد سَمَا ابنُ مَعْمَرٍ حينَ اعْتَمَر *
* مَغْزًى بَعيدًا من بَعيدٍ وَصَبَرْ [4] *
: أي زَارَ البيْتَ. ويُقال: اعْتَمر: قَصَد.
-في الحديث:"لِعَمَائِرِ كَلْب" [5]
(1) ن: في حديث الحسن، وذكر طالِبَ العِلْم - وعزيت إضافة الحديث لابن الأثير في النهاية خطأ.
(2) ن: قوله:"أعْمَدَتَاه رجْلاه"على لُغَة من قال: أَكَلُونىِ البراغيثُ.
(3) سورة البقرة: 158 {فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا} .
(4) البيت الأول في تهذيب الأزهرى (عمر) 2/ 384 من أرجوزة طويلة مدح بها عمر بن عبيد الله بن معمر التيمى، وانظر ديوان العجاج / 50.
(5) ن: في الحديث:"أنه كتب لِعَمائرِ كلب وأحلافِها كِتَابًا".