فهرس الكتاب

الصفحة 792 من 2199

قِيلَ: لم يَذْكُره افتِخارًا به، لأَنَّه كان يَكْرَه الانْتِساب إلى الآباءِ الكُفَّار، أَلَا تَراه حين قال له الأَعرابِىُّ: يا ابْنَ عَبدِ المُطَّلب، قال: قد أَجبتُك ولم يَتَلَّفظْ بالِإجابة كَراهةً منه لِمَا دَعَاه به، حيث لم يَنسُبْه إلى ما شَرَّفَه اللهُ تَعالَى به، من النُّبُوَّة والرِّسالة، ولكنه أَشار بقوله:

* أَنَا ابنُ عَبدِ المُطَّلب *

إلى رُؤْيَا رآها عَبدُ المُطَّلب كانت مَشْهُورة عندهم، رَأَى تَصدِيقَها فذَكَّرهم إيَّاهَا بهذا القَوْل، والله أعلم.

في حَدِيثِ عَبدِ الله (1 بنِ مَسْعُود 1) رضي الله عنه:"مَنْ قَرأَ القُرآنُ في أَقلَّ من ثَلاثٍ فهو راجِزٌ".

قيل: إنَّما قاله لأن الرَّجَزَّ أَخفُّ على لِسان المُنْشِد، واللِّسانُ به أَسْرع من القَصِيدَة.

(رجس) - في الدُّعَاءِ:"أَعُوذُ بِكَ من الرِّجْسِ النِّجْسِ".

قال الفَرَّاء: إنّهم إذا بَدَأُوا بالنِّجْس ولم يَذْكُروا الرِّجْس فتحوا النُّونَ والجيمَ، وإذا بَدَأوا بالرِّجْسِ ثم أَتبَعُوه النِّجس كَسَروا [2] النُّونَ، ومَعْنَى الرَّجْسِ: القَذَر. وقد يُعبَّر [3] به عن الحَرامِ.

(رجع) - في صِفَة قِراءَتِه عليه الصَّلاة والسَّلام يَومَ الفَتْح:"أَنَّه كان يُرجَّع"

(1 - 1) الِإضافة عن: ن.

(2) ن واللسان:"كسروا الجيم".

(3) ن:"وقد يُعَبَّرُ به عن الحَرام والفِعْلِ القَبِيح، والعَذَاب، واللَّعْنَة، والكُفْر، والمراد في هذا الحديث الأول".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت