فهرس الكتاب

الصفحة 1920 من 2199

ضَخْمَةٌ سَمْحَة، (1 وأنفخانية مثله 1)

(نبذ) - في الحديث:"فأمرَ بالسِّتْرِ أن يُقطَع، ويُجعَلَ منه وِسَادَتان مَنبُوذَتانِ"

: أي لَطيفَتان تُنْبَذان وتُطرَحان لِلقُعُود عليهما لخِفَّتِهما.

(نبط) -(1 في حديث عمر:"لا تَنَبَّطوا بالمَدائن [2] "

: أي لَا تَشَبَّهُوا بهم في سُكْناها، واتِّخاذِ العَقارِ والمِلك.

-وفي حديث ابن عباس - رضي الله عنهما:"نحْن مَعاشِرَ قريشٍ من النَّبَط، مِن أهل كُوثَى"

قيل: لأَنَّ إبْراهِيمَ عليه الصَّلاة والسَّلام وُلِدَ بها.

أراد به تَركَ التَّفاخر، والنَّبَطُ سُمُّوا لاسْتِخراجهم المياه 1) .

(نبع) - قوله تعالى: {حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا} [3]

مِن قَولهم: نبَعَ الماءُ: أي ظهر، والعَينُ يَنبوعٌ [4] ومَنْبع بِفتح البَاء وكسرِها؛ لأنه يُقالُ: نبَعَ ينبَع وينبُعُ ويَنبعُ.

[5] والنَّبْعُ شجَرٌ تُتَّخَذُ منه القِسِىُّ؛ لأَنّه ينبُعُ مِن الصَّخْرَةِ، كمَاءِ الجَبَلِ.

قالَ الجَبَّانُ: وكان قبل عَهد رسُول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم يَطُولُ، فدَعَا عليه، فقال:"لا أَطالَكَ [6] الَّلهُ مِن عُودٍ [7] "

(1 - 1) سقط من ب، جـ والمثبت عن أ.

(2) ن:".. في المدائن"

(3) سورة الإسراء: 90، والآية: {وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا}

(4) ب، جـ:"منبوع"والمثبت عن أ.

(5) ن: فيه ذكر:"النَّبْع": وهو شَجَر تُتَّخذ منه القِسيُّ.

قيل: كان شجرا يَطُول ويَعْلُو.

(6) أ:"لا أطال الله"والمثبت عن ب, جـ, ن.

(7) ن:"فلم يَطُل بَعْدُ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت