الجَزْع، ومنه: رُطَب مُجَزَّع، وبكَسْر الزَّايِ أَيضًا، وبُسرٌ كَذَلِك إذا أَرطبَ بَعضُه.
-في حَديثِ المِقْداد، رضي الله عنه:"أَتانِي الشَّيطانُ فقال: إنّ مُحمَّدا - صلى الله عليه وسلم -، يَأْتِي الأَنصارَ فيُتْحِفُونه، ما به حَاجَةٌ إلى هذه الجُزَيعْة".
هي تَصْغِير جِزْعَة، وهي القَلِيلُ من الَّلبَن، وجَزَّعُ الِإناءُ تَجْزِيعًا، إذا لم يَكُن فيه إلَّا جِزْعَة، وذَلِك أَقلُّ من نِصْفِه [1] ، وأَجزَعتُ جِزعَةً: أبقَيتُ بَقِيَّة.
(جزى) - قَولُه تَباركَ وتَعالَى: {حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ} [2] .
الجِزْية عن يَدٍ: هي الخَراجُ المَجْعُول على رَأْس الذِّمِّي، سُمِّيَت به، لأنَّها قَضاءٌ منهم لِمَا عَلَيهم، مَأْخُوذَةٌ من الجَزَاء [3] ، وهو بَذْلُ الشَّيء، والمُسْتَحِقّ على فِعْله.
(1) أ:"من نضو"والمثبت عن ب، جـ.
(2) سورة التوبة: 29 {حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} .
(3) ب، جـ: مأخوذ من الجزاء.