فهرس الكتاب

الصفحة 731 من 2199

(ده) - في حَدِيث الكَاهِن:"إلَّا دَهٍ فلا دَهٍ". [1]

: أي إن لم تَنلْه الآن لم تَنلْه أبدا.

قال الجَبَّان: دِهْ [2] : أَصلُه فارسى مُعرَّب: أي إن لم تُعطَ الآن لم تُعطَ أَبدًا.

(دهر) - في حديث النَّجاشى، رضي الله عنه:"فلا دهْوَرة [3] اليَوم على حِزب إبراهيم عليه الصلاة والسلام".

قال الجَبَّان: الدَّهْورةُ: جَمعُك الشىءَ وقَذفُك إيَّاه في مَهْواة.

كأَنَّه أراد: لا ضَيعَة عليهم، ولا يُتركُ حِفظُهم وتَعَهُّدهم.

ودَهْورَ اللُّقَم، ودَهْوَر: سَلَح أيضًا.

(1) مثل من أمثال العرب في كتاب الأمثال لأبي عبيد / 242، وفي جمهرة الأمثال 1/ 94، ومجمع الأمثال 1/ 45، والمستقصى 1/ 374 وفصل المقال / 348، واللسان (دهده) . يُضرَب للرجل يَقُول: أُريد كَذَا وكذا، فإن قيل له: ليس يُمكِن ذَلِك، قال: فَكَذا وكَذَا، وقال رؤبة في شعره:

* وقُوَّلٍ إلَّا دَهٍ فلا دَهٍ *

(2) روى في اللسان (دهده) :"إلَّا دِهْ فلا دِهْ"- وقال الأزهرى: هذا القول يدل على أنّ"دِهْ"فارسية معناها الضَّرب، تقول للرجل إذا أمرتَه بالضرب"دِه"قال: رأيته في كِتاب أَبِي زَيْد بكسر الدّال.

(3) ب، جـ"دهوة"، وما في ن متفق مع الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت