فهرس الكتاب

الصفحة 259 من 2199

وفي كتاب الأَطعِمَةِ لِإسماعيل بنِ يَزِيد:"الفَيَشْفَار جَات [1] وردت بأَسانِيد بالفاء، فَعَلَى هذا هو بالباء قبل الأَلِف، أبدَل منها الفَاءَ، وعلى قَولِ ابنِ السُّنَّى باليَاءِ."

(بيض) - في بعضِ الأَخبارِ:"ذِكْرُ الموت الأَبيض والأحمر" [2] .

قيل: معنى المَوْت الأَبيض ما يَأتِى مُفاجأَةً، لم يكن قبلَه مرضٌ كالبَياض لا يُخالطُه لونٌ آخر.

-(3 في الحديث:"لا تُسلَّط عَليهِم عَدُوًّا من غَيرِهم فيَسْتَبِيحَ بَيضَتَهم"

: أي مُجتَمعَهم ومَوضعَ سُلطانِهم ومُستَقَرَّ دَعوتِهم، وتَشبِيهًا بالبَيْضة لاجْتِماعها وتَلاحُكِ [4] أجزائِها واسْتِنَاد ظاهرِها إلى باطِنها، وامتِناع باطِنِها بِظاهِرها. وقيل: المُرادُ بالبَيْضة المِغْفَر الذي هو من آلَةِ الحَرب فكأَنَّه شَبَّه مكانَ اجْتِماعِهم وَمظنةَ اتِّفاقِهم والتئِامِهم بِبَيْضَةِ الحَدِيد التي تُحصِّن الدَّارعَ وَتَرُدُّ القَوارعَ.

وقيل: أي إذا أَهلكَ الفِراخَ التي خَرجت من البَيْضة ربّما انفَلَت منها بَعضُها، فإذا أُهلِكت البَيضةُ كان في ذَلِك هلاكُ كُلِّ ما فيها.

-في الحديث:"فَخِذ الكَافِر في النَّار مِثلُ البَيْضاء" [5] .

(1) في المعرب للجواليقى / 252، 287، هو الشَفَارج للذى تقول له العامة: فيَشْفَارج وبشارج فارسى معرب، وهو ما يقدم بين يدى الطعام من الأطعمة المُشهِّية له.

(2) ن: ومنه:"لا تَقومُ الساعةُ حتى يظهرَ الموتُ الأبيضُ والأحمرُ".

(3 - 3) سقط من ب، جـ.

(4) تَلاحَك الشيءُ: تَداخَلَ: (المعجم الوسيط / لحك) .

(5) ن:"في صِفةِ أهلِ النار: فَخِذُ ...".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت