المَهْمَهُ: المفَازَةُ 1)""
(مهن) - في حديث عائشة - رضي الله عنها:"كانَ الناسُ مِهَانَ [1] أنفُسِهِم"
هو جمع ماهِنٍ، كقَائمٍ وَقيامٍ، وصائمٍ وصِيام، وناوٍ ونِوَاءٍ والماهِنُ: الخَادِمُ.: أي يَخدُمُون أنُفسَهُم، وَيعمَلون أَعمالَهم بأنفُسِهم، لم يكن لهم مَن يخدُمُهم. ويجوز مُهَّانَ أنفُسِهم قياسًا (2 قال الأَصْمَعِىُّ: المهْنَةُ - بفتح الميم: الخِدْمَةُ، والكَسْرُ فيه خطأ، وهو القياس، كالجِلْسَةِ والخِدْمَةِ، إلّا أنه جاء بالفَتْحِ 2) .
(مهه) - في الحديث:"ثُمَّ مَهْ"
: أي ثم ماذا، للاسْتِفْهام، أَبدَلَ الألف هاء.
(2 قيل: هي هاء السَّكت 2) ؛ وقد تكون"مَهْ"بمعنَى اكْفُفْ.
(مهيم) - في حديث [3] عبد الرحمن بن عَوْفٍ - رضي الله عنه:"مَهْيَم؟"
وهي كلمةٌ يَمانِيَّة تقال للاستفهام؛ أي مَالَكَ ومَا شأنُكَ؟ ذكره الهرَوِىُّ في غَير موضِعِه، حيث لا يُهتَدى له.
(1) ن".. كان الناسُ مُهّان أنفسهم"- وفي حديث آخر:"مَهَنةَ أنفسهم"هما جمع ماهن ككاتب وكُتّاب وكتبة.
(2 - 2) سقط من ب، جـ، والمثبت عن أ.
(3) كذا في أ، ب، جـ.
وفي ن: ومنه الحديث:"أنه قال لعبد الرحمن بن عوفٍ ورأى عليه وضَرًا مِنْ صُفْرةٍ: مَهْيَمْ؟".
وعزيت إضافته للهروى - في النهاية، وهو في الغريبين أيضا.