فهرس الكتاب

الصفحة 927 من 2199

(ومن باب الزاي مع الهاء)

(زهد) - في حديث خالد بن الوليد - رضي الله عنه: [1] "وَتَزَاهَدُوا الجَلْدَ"

: أي تَقالُّوا عَدَدَه وحَقَّرُوه.

وقال ابن الأعرابي: الزَّهْد: الحزْر، ويُقال: أُتِينا بزَاهِدٍ يَزْهَدُ: أي بِخَارِصٍ يَخرُص

-وفي حديث ساعة الجمعة:"فجعل يُزَهِّدُها"

: أي يقَلِّلُها.

(زهر) - قَولُه تعالَى: {زَهْرَةَ الحَيَاةِ الدُّنْيَا} [2]

: أي زينتها، وبفَتْح الزَّاي والهَاءِ: نَوْرُ النَّبات، وبضَمِّ الزَّاي وفَتْح الهاء: النَّجم، وبضَمِّ الزَّاي وسُكُون الهاء: قَبِيلة *.

-في الحديث:"فما كان لهم فيها من مُلْكٍ وعُمْرَانٍ ومَزاهِرَ"

المَزاهِر: الرِّياض، سُمّيت بذلك لأنّها تجمَعُ أصنافَ الزَّهْر والنبات.

وذَاتُ المَزاهِر: موضعٌ، والمَزاهِرُ: هَضَباتٌ حُمْرٌ.

(1) ن: ومنه حديث خالد:"كتب إلى عمر - رضي الله عنهما - أن الناس قد انْدَفَعُوا في الخمر، وتزاهَدُوا الحَدّ"انظر الفائق 2/ 140.

(2) سورة طه: 131، الآية: {وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى} .

(*) في هامش جـ جاء ما يأتي: في حديث أبى سعيد:"أَخافُ ما يُفْتَح عليكم من زَهْرَة الدُّنيا".

قال في الزَّهرة: يعنى حُسْنَها وَبهْجَتَها.

وجاء هذا الحديث في النهاية مما أضافه ابن الأثير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت