(زهد) - في حديث خالد بن الوليد - رضي الله عنه: [1] "وَتَزَاهَدُوا الجَلْدَ"
: أي تَقالُّوا عَدَدَه وحَقَّرُوه.
وقال ابن الأعرابي: الزَّهْد: الحزْر، ويُقال: أُتِينا بزَاهِدٍ يَزْهَدُ: أي بِخَارِصٍ يَخرُص
-وفي حديث ساعة الجمعة:"فجعل يُزَهِّدُها"
: أي يقَلِّلُها.
(زهر) - قَولُه تعالَى: {زَهْرَةَ الحَيَاةِ الدُّنْيَا} [2]
: أي زينتها، وبفَتْح الزَّاي والهَاءِ: نَوْرُ النَّبات، وبضَمِّ الزَّاي وفَتْح الهاء: النَّجم، وبضَمِّ الزَّاي وسُكُون الهاء: قَبِيلة *.
-في الحديث:"فما كان لهم فيها من مُلْكٍ وعُمْرَانٍ ومَزاهِرَ"
المَزاهِر: الرِّياض، سُمّيت بذلك لأنّها تجمَعُ أصنافَ الزَّهْر والنبات.
وذَاتُ المَزاهِر: موضعٌ، والمَزاهِرُ: هَضَباتٌ حُمْرٌ.
(1) ن: ومنه حديث خالد:"كتب إلى عمر - رضي الله عنهما - أن الناس قد انْدَفَعُوا في الخمر، وتزاهَدُوا الحَدّ"انظر الفائق 2/ 140.
(2) سورة طه: 131، الآية: {وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى} .
(*) في هامش جـ جاء ما يأتي: في حديث أبى سعيد:"أَخافُ ما يُفْتَح عليكم من زَهْرَة الدُّنيا".
قال في الزَّهرة: يعنى حُسْنَها وَبهْجَتَها.
وجاء هذا الحديث في النهاية مما أضافه ابن الأثير.