(من باب الشين مع الهمز)
(شأم) - في صفة الإبل:"ولا يَأتيِ خَيْرُها إلا من جَانِبِها الأَشْأَم" [1]
يعني: الشِّمالَ. يقال لليَدِ الشِّمال الشُّؤْمَى تَأنِيثُ الأَشْأَمِ.
-ومنه قوله تعالى: {وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ} [2]
وهو الذي يُقال له الجَانِبُ الوحْشِىُّ، والأَيْمن هو الإنسىُّ، قاله الأصمعي.
وقال غيره: الإنْسىُّ هو الذي يَأتِيه النَّاسُ في الاحتِلاب والركوب، والوحْشىُّ هو الأَيْمن؛ لأنّ الدَّابَّة لا تُؤتَي من جَانِبها الأَيْمن إنما تُؤَتي من الأَيْسر.
وسُمِّيت الشَّامُ شَامًا؛ لأنها عن مَشْأَمَة القِبْلة [3] .
(شأن) - في حديث الحَكَم [4] بن حَزْن:"والشَّأْن إذا ذاك [5] دُونٌ".
الشَّأنُ: الخَطْب، والجمع شُؤُون: أي لم يرتَفِع الحَالُ بَعدُ.
(1) ن: يريد بخيرها لَبَنَها؛ لأنها إنما تُحلَب، وتُرْكَب من الجانب الأيسر.
(2) سورة الواقعة: 9، الآية: {وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ} .
(3) ب، جـ:"مشأمة الكعبة".
(4) ب، جـ: الحَكَم بن حَرْب، والمثبت عن أ، ن - وفي التقريب 1/ 190: الحَكَم بن حَزْن - بفتح المهملة وسكون الزاى - الكُلَفِىّ، بضم الكاف وفتح اللام ثم فاء: صحابى قليل الحديث.
(5) ب، جـ:"إنّ ذاك دون".