يَعنِي اللَّات، وكانت صَخرةً تَعُبُدُها ثَقِيفٌ بالطَّائف.
-في حَدِيثِ المُغِيرة:"حَمْلُها رِبَابٌ" [1] .
: أي تَحمِل بعد الوَقْتِ بيَسِير، من قولهم: الشَّاةُ في رِبابِها، وهو ما بَيْن أن تَضَع إلى عِشْرِين يَومًا.
(ربخ) - في حَدِيثِ عَلِىٍّ [2] :"تِلْك الرَّبُوخ".
وهي التي يُغْشَى عليها إذا جُومِعَت، ولا بُدَّ لها من استِرْخَاء عند ذلك. يقال: مَشَى حتى تَربَّخ: أي اسْتَرخَى. قال:
أَطْيَبُ لذّاتِ الفَتَى ... نَيْكُ رَبُوخٍ غَلِمَه
: أي أَنَّ ذَلِك يُحمَد منها، وأَربَخَ: اشْتَرى جاريةً رَبُوخًا.
(ربد) - في حَديث صَالِح بن عَبْدِ الله بن الزُّبَيْر:"أنَّه كان يَعْمَل رَبَدًا بمكَّة"
الرَّبَد: الطِّينُ، أي بِنَاءٌ من طِينِ، والرَّبَّادُ: الطَّيَّانِ بِلُغَة أهلِ اليَمَنِ.
وقيل: بالزَّاىِ والنُّونِ، وهو بالرَّاء والبَاءِ، من الرَّبَدِ، وهو الحَبْس, لأنه يَحبِس المَاءَ.
(ربز) - في حَدِيثِ عَبدِ الله بن بُسْر:"وضَعنَا له قطِيفةً رَبِيزَةً".
(1) انظر حديث المغيرة بن شعبة في غريب الخطابي 2/ 545، وجاءت فيه تلك الجملة.
(2) ن: في حديث علىِّ"أنَّ رَجلًا خَاصَم إليه أبا امرَأتِه فقال: زَوَّجنى ابنتَه وهي مَجْنُونة، فقال. ما بَدَا لكَ من جُنُونِها؟ فقال: إذا جامعتها غُشِىَ عليها، فقال: تلك الرَّبُوخُ، لست لها بأهْل"وانظر الحديث في الفائق (ربخ) 2/ 29.