فهرس الكتاب

الصفحة 1614 من 2199

(ومن باب القاف مع الطاء)

(قط) - في حديث أُبَيّ - رضي الله عنه:"أقَطْ؟ [1] "

الأَلفُ للاستفهام وَقَطْ بالتخفيف: أي حَسْبُ.

قال الجَبّان: وهو عندنا من القَطِّ المشدّد؛ لأنه قد جاء قَطاطِ بمعنى حَسْب. فأما قَطّ بالتشديد فهو فيما مَضَى، كقولك: أَبدًا (2 وعَوْض 2) فيما يُستَقْبَلُ.

يُقالُ: مَا رَأيتُه قَطُّ ولا أراه أبدًا. قال: ويُقالُ: قَطَّنِى كذَا: أي كَفانِي، وقَطْني وقَطِى أيضًا. (2 وحَقُّه أن يُضافَ إلى صَاحبِ الوَقتِ، كما أُضِيفَ قَبْل وبَعْد، فلمّا اقْتُطِع عن ذاك بُنىَ علَى الضَّمَّ كَهُما. 2)

(قطب) - في الحديث:"أنه أُتِيَ بنَبيذٍ فشَمَّهُ فَقَطَّب".

بالتَّخْفِيف والتَّثْقِيل: أي قَبَض ما بين عَينَيه فِعلَ العَبُوس [3] .

-وفي حديث العباس:"ما بَالُ قُريشٍ يَلقَوْنَنا بوُجُوهٍ قاطِبَةٍ"

: أي مُقَطّبةٍ، والفَاعلُ قد يَجِيءُ بمعنى المفعُول كعِيشَةٍ رَاضِيَة: أي مَرْضِيَّة [4]

والقَاطِبةُ: اسم كلّ جيلٍ من الناسِ. وجَاءوا قاطبَةً، وقَطَبُوا مُخففًا؛ وأَقطَبُوا: أي اجتمعوا.

(1) ن: في حديث أبي:"وسأل زِرَّ بن حُبَيش عن عدد سورة الأحزاب؟ فقال: إما ثلاثا وسبعين، أو أربعا وسبعين، فقال: أَقَط؟"بألف الاستفهام: أي أَحَسْبِ؟

(2 - 2) سقط من ب، جـ، والمثبت عن أ.

(3) أ:"عند العبوس؟"والمثبت عن ب، جـ - وفي ن:"كما يفعله العبوس".

(4) ن: والأحسن أن يكون فاعل على بابه، من قطب المخففة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت