فهرس الكتاب

الصفحة 1436 من 2199

(ومن باب الغين مع الراء)

(غرب) - في حديث أبي سَعِيدٍ - رَضي الله عنه:"خَطبَنا رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلّم - إلى مُغَيْربانِ الشَّمسِ"

قال الأَصمَعِيُّ: غَرَبَتَ الشَّمسُ تَغرُب غُروربا ومُغَيْربانا.

وقال غَيرُه: المُغَيْرِبَان والمُغَيْرِبانات، والمَغْرِبانُ [1] : غَيْبُوبة الشَّمْسِ.

-في الحديث: أَنَّه ضَحِك حتى اسْتَغْرب""

يقال: أَغْربَ في ضَحِكه، واستَغْرب: مَضىَ فيه (2 وبَالَغ 2) قال الأَصمَعِيّ: الاسْتِغْراب: القَهْقَهَة. وقال أبو عمرو: هو الإِكثارُ من الضَّحِك، وأَغربَ في مَنْطِقه؛ (3 إذا لَم يُبْقِ شيئًا إلَّا تَكلَّم به 3) .

-وفي دعاء ابن هُبَيْرة:"أَعوذُ بك من كُلِّ شَيْطان مُسْتَغْرِب، وكُلِّ نَبَطِيّ مُسْتَعْرب"

قال الحربي: أَظنُّه الذي جاوز القَدْر في الخُبْث. من قولهم: اسْتَغرَب في الضَّحِك؛ إذا اشتدَّ وكثُر منه.

وأُغْرِب عليه: صُنِع به صَنِيعٌ قبيح.

(1) كذا في أ، ب، جـ، ن وفي اللسان (غرب) : مَغْرِبان الشمس: حيث تَغرُب، ولَقِيتُه مَغْرِبَ الشّمسِ ومُغَيْر بانِها ومُغَيْر باناتها: أي عند غروبها. وقَولُهم: لَقِيتُه مُغَيْرِ بان الشمس، صغروه على غَير مُكَبَّره، كأنهم صَغَّرُوا مَغْرِبانَا.

(2 - 2) سقط من ب، جـ.

(3 - 3) إضافة عن ب، جـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت