-في الحديث:"نَهَى أن يَطرُق الرّجلُ أهلَه لَيلًا يتخَوَّنهُم".
: أي يَطْلُب خِيانَتَهم 4).
(خوو) - في صِفَةِ أبي بكر، رضي الله عنه،"ولكن خُوَّةُ الِإسلام" [1] .
كذا في بعض الأحادِيث، وهي لغة في الأُخُوَّة.
(خوى) - قوله تَعالَى: {خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا} [2] .
: أي سَاقِطَة، وهو أن يَسقُط السَّقْف، وهو العَرشُ، ثم يَسقُط عليه الأَصْل والحَائِط.
(1) ن: في صفة أبي بكر:"لو كُنْتُ مُتَّخِذًا خليلا لاتَّخذت أَبا بكر خليلا، ولكن خُوَّة الإسلام".
وجاء فيها: كذا جاء في رواية، وهي لغة في الأخوة، وليس موضعها، وإنما ذكرناها لأجل لفظها.
(2) سورة الحج: 45 {فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا ..}