(حول) - وفي الحديث:"إذا ثُوِّبِ بالصَّلاةِ أَحالَ الشَّيطانُ، له ضُراطٌ"، رَوَاه أبو هُرَيْرة.
يقال: أَحالَ يفعلَ كذا، إذا طَفِق وأَقْبَل وتَهَيَّأ لِفِعْلِه.
وأَحالَ: إذا تَحوَّل من شَىءٍ إلى شىء، وقيل: وَثَب وخَبَّ.
-ومنه حَدِيثُ قَبَاثِ بن أَشْيَم، رَضِى اللهُ عنه:"رأيت خَذْق [1] الفِيلِ أَخضَر مُحِيلًا".
: أي مُتَغَيِّرا، ومنه سُمِّى الأَحولُ، كأَنَّ سَوادَ عَينِه تَحوَّل عن موضعه.
وفي غير هذا، أَحالَ: إذا صَبَّ المَاءَ، وأَحالَ: إذَا غَيَّر الكَلَامَ عن جِهَتِه، وأَحالَ: إذا جاء بالمُحالِ.
-في الحديث:"أَعوذُ بِكَ من شَرِّ كُلِّ مُلقِح ومُحيل".
فالمُحِيل: الذي لا يُولَد له. من قَولِهم: حالت النَّاقةُ [وأَحَالَت] [2] ، إذا حَمَلت عامًا ولم تَحمِل عامًا. وأَحالَ الرَّجلُ إِبِلَه العَامَ، إذا لم يَضْرِبْها الفَحلُ حتّى حَالَت: أي صَارتْ بلا حَمْل.
-في الحديث:"أو فَسَد مَحالَةً".
المَحالَة: مَنْجَنُونٌ يُستَقى عليها، شِبْه البَكَرة.
-في حَدِيثِ الأَحنَفِ:"أَنَّ إخوانَنَا من أَهلِ الكُوفَة نَزلُوا في مثل حُوَلَاء النَّاقَة" [3] .
(1) في القاموس (خذق) : الخَذْق، الرَّوث.
(2) سقط من ب، جـ وفي القاموس (حول) : حالت الناقة وأحالت ..
(3) ن: وفي حديث الأحنف:"أَنَّ إخوانَنا من أهل الكوفة نزلوا في مثل حُوَلاءِ النَّاقَة، من ثمار مُتهدِّلة وأنهار متفجِّرة".