فهرس الكتاب

الصفحة 1439 من 2199

(غرث) - في الحديث [1] :"إن أَكَلْتُه غَرِثْتُ"

: أي جُعْتُ. والغَرَثُ: الجُوعُ، ورجل غَرْثَانُ وامرأةٌ غَرْثَي.

-في شِعْرِ حَسَّان في عائشةَ رضي الله عنها:

* فَتُصْبحُ غَرْثَي من لُحومِ الغَوَافِل [2] *

(3 يعْنيِ الزَّبِيبَ، وأنَّه لا يَعْصِم منَ الجُوعِ عِصْمَةَ التَّمْر 3)

(غرر) - في الحدَيث [4] :"أَغارَ النبيُّ على بَني المُصْطَلِق وهم غَارُّون"

: أي هم على غَفْلة وغِرَّة. فالغَارُّ: الغَافِل، والذي يَغُرُّ غَيرَه.

-وفي حديث آخر:"أَنَّه قَاتَلَ مُحارِبَ خَصَفَة [5] فَرَأَوْا من"

(1) ن: ومنه حديث ابن أبى خَثْمَةَ عند عُمَر يَذُمّ الزَّبِيب برواية:"إن أكَلْتُهُ غَرِثْتُ"وفي رواية:"إن أَتْرُكْه أَغْرثْ": أي أَجوع، يعنى أنه لا يَعْصِم من الجوع عِصْمَةَ التَّمْر.

وفي الفائق (حبلة) : عمر، رضي الله عنه، قال لرجل من أهل الطائف: الحبَلةُ أَفضَلُ أم النخلة؟ وجاء أبو عَمْرَة: عبد الرحمن بن مِحْصَن الأنصارى - قال: الزَّبيب إن آكُلْه أَضْرَس، وإن أتركه أغْرث .. إلخ.

(2) في غريب الحديث للخطابى 1/ 209 وصدر البيت:

* حَصَانٌ رَزَانٌ ما تُزَنُّ بِرِيبَةٍ *

ومقاييس اللغة (حصن) 2/ 69، واللسان (حصن، رزن) والبيت في الديوان/ 242 وجاء في شرحه: غَرثَى: جَائِعة، يريد أنها لا ترتع في أَعراضِ النَّاسِ الغَوافِل، الواحدةُ غَافِلَة.

(3 - 3) سقط من ب، جـ.

(4) عزيت إضافة الحديث لابن الأثير في النهاية خطأ.

(5) أ:"حفصة"تحريف، والمثبت عن ب، جـ، ن.

وفي الاشتقاق لابن دريد/ 266: ومن قبائل قَيْس: سَعْد، وعَمْرو، وخَصَفَة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت