وَالباب كلُّه مِن الأَثَر والتّأثِير.
(وسن) - في حديث أَبى هُريرة - رضي الله عنه:"لَا يَأتي عَليكم قليلٌ حتى يَقْضىَ الثَّعْلَبُ وسْنَتَه بَيْن سارِيَتَيْن من سَوارِى المَسْجِد" [1]
الوَسَنُ: ثِقَلُ النَّوْم. وقيل: مَبْدَؤُهُ. وقيل: النُّعَاسُ، وكذلك السِّنَةُ، والرَّجلُ وَسْنَانُ، والمرأةُ وسْنَى ووَسنانَةُ، وقد وَسِنَ فهو وَسِنٌ.
-(2 في حديث عمر: [3] "أنّ رجلًا تَوسَّن جاريةً فَجَلَده"
: أي تَغَشّاها وهي وَسْنَى قَهْرًا 2) .
(1) ن: أي يَقْضىِ نَوْمَتَه، يريد خُلُوَّ المسجد من الناس، بحيثُ يَنام فيه الوَحْش.
(2 - 2) سقط من ب، جـ والمثبت عن أ، ن.
(3) ن: ومنه حديث عمر:"أنَّ رجلا تَوَسَّن جاريَةً فَجَلَده وهَمَّ بجلْدها، فشَهِدُوا أنها مُكْرَهة"
: أي تَغَشَّاها وهي وَسْنَى قَهْرًا: أي نائمة