فهرس الكتاب

الصفحة 1477 من 2199

الغَوغاءُ: الجَرادُ حين يَخِفّ للطَّيَرانِ، ثم جُعِل للسِّفْلة من النَّاسِ - والأَخِفَّاءُ المُتَسَرِّعُون غَوْغَاء.

وقيل: هو كالبَعُوضِ. وهذا إن جعلتَه فَعَلًا فهو من البَاب، وإن جَعلتَه فَعْلَالًا كان مُضاعفًا كالضَّوضاءِ.

والغَوغَاء: الصَّوتُ والجَلبَةُ أَيضًا بمعنى الضَّوضَاء

(غول) - في حَديثِ الفِيلِ:"حِين أُتي به مَكَّة ضَربُوه بالمِغْول في رَأسِه" [1]

وهي حَديدَةٌ دقِيقَة. وقال أبو عُبَيْد: هو سَوْط في جَوفِه سَيفٌ يَشُدُّه الفَاتِكُ على وَسَطه للغَوْلِ [2] .

وقيل: هو سَيفٌ دقِيقٌ ماضٍ (3 له قَفًا 3) شِبْه مِشمَلٍ، نَصْلُه دَقيقٌ ماض.

(3 - في حديث أَبي أَيُّوبَ:"كان لي تَمْرٌ في سَهْوَةٍ [4] ، فكانت الغُولُ تَجِيءُ فتَأْخُذ"

-وفي حديث آخر:"لا غُولَ" [5]

(1) ن:"على رأسه"والمثبت عن أ، ب، جـ.

وعزيت إضافة الحديث لابن الأثير في النهاية خطأ.

(2) في الفائق (جزر) 1/ 212: المِغول: شبه الخنجر يَشُدُّه الفَاتِكُ على وسطه للاغتيال.

(3 - 3) سقط من ب، جـ.

(4) في الفائق (سهو) 2/ 212 السهوة: بيت صغير منحدر شبيه بالخزانة يكون فيه المتاع، وقيل: كالصُّفَّه بين يدى البيت، وقيل: شبيهة بالرَّفِّ أو الطَّاق، يُوضَع فيها الشىء، كأنها سُمِّيت بذلك، لأنها يُسهىَ عنها لصغرها وخفائها.

(5) في كتاب الحيوان للدميرى 2/ 342 ط: دار التحرير بالقاهرة 1966 م:"الغُولُ: أحد الغِيلانِ، وهو جِنّس من الجَنَّ والشياطِين، وهم سَحَرتهم. قال الجوهرى: هو من السَّعالى، والجمع أَغْوَال وغِيلَان، وكلُّ ما اغْتالَ الإنسانَ فأهلكه فهو غُولٌ". وفي النهاية (غول) 3/ 396: وقوله:"لا غول"ليس نَفْيًا لعَيْن الغُولِ ووجودِه، وإنما فيه إبطال زَعْم العرب في تَلَوُّنه بالصُّوَر المخْتلِفَة واغتِياله، ويكون معنى قوله:"لا غول"أنها لا تَسْتَطِيع أن تُضِلَّ أحَدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت