(طبا) - في حديث ابن الزُّبَيْر، - رضي الله عنهما -،:"أَنَّ مُصْعَبًا اطَّبىَ القلوبَ حتى ما تَعدِل به"
: أي تَحبَّب إلى قُلوب الناسِ وقَرَّبها منه. يقال: اطَّباه يَطَّبِيه، وطَبَاه يَطبُوه ويَطْبِيهِ طَبْوًا وطَبْيًا: دَعَاه، واطَّبَاه وطَبَاه: صَرَفَه. وأنشد:
لا يطَّبِينى العَملُ المَقْذِىُّ ... ولا من الأَخْلاقِ دَغْمَرِىُّ [1]
وقد اطَّبَوْهُ: أي قَبِلوه واخْتَارُوه. والمُدَغْمَر: المَعِيبُ.
(1) في التهذيب 8/ 238 واللسان (دغمر) برواية:
لا يَزْدَهِينى العَملُ المَقْذىُّ ... ولا من الأخْلاقِ دَغْمَرِىُّ
وعزى للعجاج - وهو في ديوانه برواية اللسان/ 316 والمَقْذِىُّ: المَعيِبُ.
أي فيه قَذًى وعَيْب. وفي اللسان: الدغمرىّ: السَّيِّءُ الخُلُق.