-في الحَدِيث:"غُسلُ يوم الجُمُعة وَاجِبٌ على كُلِّ مُحتَلِم" [1] .
: أي بَالِغ مُدْرِك، ولم يُرِد الذي احْتَلَم فأَجْنَب، لأن ذَلِك يَجِب عليه الغُسْل جُمُعَةً كان أو غَيْره، وإنَّما أَرادَ الذي بَلَغ الحُلُم.
(حلا) - في الحَدِيث:"فسَلَقَنى لِحُلَاوَةِ القَفَا".
: أي أَضجَعَنى على حُقِّ [2] وَسْط القَفَا؛ أي لم يَمِل به إلى أَحَد جَانِبَيْه.
وفيه لُغاتٌ: فَتْح الحَاءِ وضَمُّها وكَسْرُها - وحَلَاوَى القَفَا أيضا، قاله صاحِبُ التَّتِمَّة.
وقال غَيرُه: بضَمِّ الحَاءِ مَقْصورًا وممدودًا، وحُلْواءُ القَفَا أَيضًا.
(1) ومنه الحديث:"الغُسلُ يوم الجُمُعة واجِبٌ على كل حَالِم".
الفائق (حلم) 1/ 304.
(2) ب:"جوّ"تصحيف وتحريف.