(جون) - في حَدِيثِ عُمَر: [1] "عليه جِلدُ كَبْشٍ جُونِيّ".
الجُونُ: الأَسودُ، وقد يُقالُ: للأَحْمَر أَيضًا جَونٌ، كما يقال: له أَسوَد، واليَاءُ للمُبالَغَة. كالأَحمَرِيِّ للأَحْمَر، وجَمعُه [2] : جُونٌ، كَوَرْد، وَوُرْد.
وقيل: إنَّه يَقَع على كُلّ لَونٍ؛ لأنه مُعَرَّب كون: أي لون.
(جوى) - في حديث العُرَنِيِّين [3] :"فاجْتَوَوْا المدينةَ".
: أي أَصابَهم الجَوَى، ولم يُوافِقْهم طَعامُها وكرهوها، وجَوَوْا كَذَلِك.
-ومنه حَدِيثُ عبدِ الرَّحمن بنِ القَاسِم قال:"كان القَاسِمُ لا يَدخلُ منزلَه إلّا تَأوَّه. قلت: يَا أَبَه، ما أَخرَج هذا منك إلّا جَوًى".
الجَوَى: دَاء الجَوْفِ إذا تَطَاول والفِعْل منه جَوِى يَجْوَى، فهو جَوٍ.
وقال الكِسائِيُّ: هو الحُبُّ البَاطِن، والمَرأةُ منه جَوِيَة.
(1) في الحديث"أن عمر رضي الله عنه لمّا قدم الشامَ أقبلَ على جَمَلٍ، عليه جِلْدُ كَبْشٍ جُونِيّ وزِمامُه من خُلْبِ النَّخْل".
غريب الحديث للخطابي 2/ 61، والفائق (جون) 1/ 245 وما في ن: موافق للمصدرين.
(2) أي جمع الجَوْن كما جاء في اللسان (جون) .
(3) في الفائق (جوى) 1/ 244: حديث العُرَنِيِّين:"قدموا المدينة فاجتَوَوْها، فقال: لو خرجتم إلى إِبلِنا فَأَصبتُم من أَبْوالِها وأَلبانِها ففعلوا فصَحُّوا، فمالوا على الرِّعاء فقتلوهم، واستاقُوا الِإبلَ، وارتدُّوا عن الإسلام. وانظر الخَطَّابي - في غَرِيبِ الحديث - 1/ 700، والبُخارِي في المُحارِبين 8/ 202 ومسلم 3/ 1296 ومسند أَحْمد 3/ 287 والنَّسَائِيّ 7/ 93 - 98."