وصَدْرُ البَيْت:
* سَتُبدِى لك الأَيّامُ ما كُنتَ جاهلًا *
وأنشْدَ ذَاتَ يومٍ:
أَتَجْعَل نَهْبِى ونَهْبَ العُبَيْـ [1] ... ـدِ بَيْن الأَقْرع وعُيَيْنة
فَقالُوا: إنَّما قال:
* بَيْنَ عُيَينَة والأَقْرع *
فأعادَها: بَيْن الأَقْرع وعُيَيْنَة.
وتَمثَّل يومًا:
* كَفَى الِإسْلامُ والشَّيْبُ للمَرءِ نَاهِيًا *
فقيل: كَفَى الشَّيبُ والِإسلامُ
يَعنى فَأعادَه مِثلَ الأوَّل. فقام أبو بَكْر، رضي الله عنه، فقال: أَشهَد أَنَّك رَسولُ الله (2 ثم 2) قال: {وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ} [3] قال (4 الِإمَامُ 4) : وأما الرَّجَز فَليْسَ بشِعْر عند أَكثَرِهم، وقَولُه:
* أنَا ابنُ عَبْدِ المُطَّلِب *
= مَثلٌ أوردَه أبو عُبَيْد في كتابه: الأمثال: 206، ومجمع الأمثال 2/ 427، والمستقصى 2/ 404، وفصل المقال / 301 قال أبو عبيد: وهو من أمثالهم السائرة في قديم الدهر وحديثه.
(1) في غريب الحديث للخطابى 2/ 16 وعُزى للعباس بن مرداس. وهو في ديوانه: 84 برواية:"فأصبَح نَهْبِى".
(2 - 2) الِإضافة عن: ن.
(3) سورة يس: 69.
(4 - 4) ساقطة من جـ.