-قوله تعالى: {لَوْ مَا تَأْتِينَا} [1]
: أي هَلَّا تَأتِينَا.
-وكذلك في حديث عُمَر - رَضيَ الله عنه:"لَوْ مَا أَبْقَيْتَ"
: أي هَلاَّ [2] .
وَمِثله: لَوْلَا، وَأَنشَدَ:
* بَنى ضَوْطرَىْ لولَا الكَمِىَّ المُقَنَّعَا [3] *
وَلولَا [4] : كَلِمَةُ أُمْنِيَّةٍ، فإذَا رَأيْتَ لها جَوَابًا فهىِ التي تَكُون لِأَمرٍ يَقَعُ بِوقُوِع غَيره، كقَوله تعالى: {فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (143) لَلَبِثَ} [5]
وقيل: في قَوله تعالى: {فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ} [6]
: إنَّها بمعنَى لو [7] ، وكذلك قولُه تعالى: فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ
(1) سورة الحجر: 7، والآية: {لَوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ}
(2) ن: أي هَلاَّ أَبْقَيْتَ، وهي حرف من حُروف المعانِى، معناها التَّحضِيض، كقوله تعالى {لَوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ} .
(3) من قصيدة طويلة لجرير يرد بها على الفرزدق، والبيت في شرح شواهد المغنى للسيوطى 2/ 669، وصدره:
* تَعُدُّون عَقرَ النِّيب أَفْضَلَ مَجْدِكُمْ *
والبيت في الكامل للمبرد / 158، وخزانة الأَدب 1/ 461، وديوان جرير 338 وشرح ابن عقيل 4/ 58. والضوطرى: المرأة الحمقاء، أو الرجل الضخم اللئيم لا غناء عنده.
(4) ب، جـ:"لو"والمثبت عن أ.
(5) سورة الصافات: 143، 144 {لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} .
(6) سورة يونس: 98 والآية: {فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ}
(7) أ:"لم" (تحريف) والمثبت عن ب، جـ.