الزِّيادةُ والرِّبحُ، وقد شَفِفْت أَشَفُّ: رَبِحْت، والثَّوبُ يَشِفُّ عليَّ: أي يَزِيد، وَيشِفّ عَنِّى: أي يَنقُص شَفِيفًا وشُفُوفًا، وقد شَفَّ الشيءَ واشْتَفَّه، وتَشافَّه، وتَشَفَّفَه: أي استَوْعَبَه، وشَفَّفَ على صاحبِه: أي كَانَ أَفَضَلَ منه، وأَشَفَّ عليه: زَادَ، فكأَنَّ أَصلَ شَفَّي شَفَّفَ، فأُبْدلَت إحدى الفَاءَات يَاءً، كراهَةً لاجْتماع ثَلاثِ فاءات، كقوله تعالى: {دَسَّاهَا} [1] في (2 دسَّسَهَا 2) . وكقوِلهم: تَقَضىَّ البَازي (2 في تقَضَّض 2)
-في حديث المَلْدوغ:"فَشفَوْا له بِكُلِّ شىَءٍ".
: أي عَالَجوه بكل ما يُسْتَشْفَى [3] به، والعرب تضع [4] الشِّفاءَ مكان العِلاج وأنشد [5] :
جَعلتُ لِعَرَّافِ اليَمامةِ حُكْمَه ... وعَرَّافِ نَجْدٍ إن هُمَا شَفَيانِي
: أي عَالَجانىِ.
(1) سورة الشمس: 10 {وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا} .
(2 - 2) زيادة موضحة عن ن، لم تأت في باقى النسخ.
(3) ن:"ما يُشْتَفَى به".
(4) ب، جـ:"تجعله مكان العلاج".
(5) البيت لِعُرْوَةَ بن حزام، وهو في مجالس ثعلب 1/ 241 ضمن ستة أبيات برواية:"وعَرَّاف حَجْر"بدل:"وعَرَّاف نَجْدٍ".