فهرس الكتاب

الصفحة 1174 من 2199

ويقال: أَصلَفَ الله رُفغَكِ: أي بَغَّضكِ إلى زوجكِ.

-في حديث ابن [1] الأَفْرِيقى:"آفَةُ الظَّرْف الصَّلَف".

: أي الكِبْر.

وقال الخَلِيلُ: هو مُجاوَزَة الحَدِّ في الظَّرْفِ، والادِّعَاءُ فَوقَ ما فيه.

يقال: لمن يُكثِر الكَلامَ بَمدْح نفسِه، ولا خيْرَ عنده:"رُبَّ صَلَفٍ تَحتَ الرَّاعِدة" [2] .

والصَّلَف: قِلَّةُ نَماءِ الطَّعام وبَرَكَتهِ

وطَعَام صَلِف: لا طَعْم له، وإناء صَلِفٌ: قَلِيلُ الأخْذ للماء.

-في حديث ضُمَيْرة - رضي الله عنه:"قال يا رسولَ الله: إني أُحالِف ما دَامَ الصَّالِفَان مَكانَه. قال: بل مَا دَامَ أُحدٌ مكَانَه".

قال عبد الله بنُ حَسَن: الصَّالِف [3] : جَبَل كان يتَحالَف أهلُ الجَاهِلِيَّة عِنده، وإنما كَرِه ذلك لئلاَّ يُسَاوِى فِعلُهم في الإسلام فِعْلَهُم في الجَاهِلِيَّة.

(1) هو عبد الرحمن بن زياد بن أَنعُم - بفتح أوله وسكون النون وضم المهملة - الأفْريقى قاضيها، ضعيف في حفظه، مات سنة 156 هـ، وقيل: بعدها، وكان رجلًا صالحا. التقريب 1/ 480.

(2) في الأمثال لأبى عبيد/ 308، ومجمع الأمثال 1/ 294، وجمهرة الأمثال 1/ 487 والمستقصى 2/ 96 وفصل المقال/ 430 واللسان (رعد، صلف) .

والراعدة: هي السحابة ذات الرعد، والصَّلَف: قلة النَّزَل والخير، يقول: فهذه على كثرة ما عنده مع المَنْع كتِلك الغمامة التي فيها الماءُ الكثير والرَّعدُ مع صَلَفِها.

(3) في معجم ما استعجم 3/ 824: الصَّالِفُ: جَبَلٌ قِبَل مكة، وروى الحَرْبىُّ من طريق عبد الله بن حسن قال: جاء ضُمَيْرة إلى النبى - صلى الله عليه وسلم -، فقال لَه: أُحالِفُك؟ قال: حالِفْ. قال: أُحالِفُك ما دام الصَّالِفُ مَكانَه، قال: حالِفْ ما دام أُحدٌ مكانه فهو خيرٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت