فهرس الكتاب

الصفحة 1179 من 2199

-في حديث السَّقِيفَة:

أَنَا الذي لا يُصْطَلَى بناره

ولا يَنَامُ النَّاسُ من سُعاره [1]

: أي لا يُتَعَرَّض لحرْبِي وحَدِّى. والسُّعارُ: حَدُّ النَّار. (2 والسَّعِير: النَّار 2) والسَّاعُور: التَّنُّور.

-في حديث عمر، - رضي الله عنه -،"لو شِئتُ دَعوتُ بِصِلاءٍ" [3]

: أي بشِواءٍ؛ لأنه يُصْلَى بالنَّار: أي يُشْوَى.

يقال: صَلَيتُه صَلْيًا: شَويْتهُ، فإذا ألقيتَه في النار قُلتَ: صَلَيْتُه وأصلَيْتُه.

(2 وقيل: أَصلُ التَّصْلِية من صَلَّى عَصَاه إذا سَخَّنَها بالصَّلَى ليُقوِّمَها فقيل: للرَّحْمَة، والدُّعاء صلاةٌ لأن بِهما يقوم أَمرُ من يَرحَمُه ويُدعَى له ويذهَب باعْوِجَاجِ عَمَلِه.

وقولهم: صلَّى إذا دَعَا، معناه: طَلَب صَلاةَ الله وهي رَحمتُه، كما يقال: حَيَّيتُه إذا دَعَوْتَ له بِتَحيَّة الله.

-في الحديث:"أطيبُ مُضْغَةٍ صَيْحانِيَّة مَصْلِيَّة"

: أي صُلِيَت في الشمس، ورواه الثِّقاتُ: مُصَلَّبَة: أي بلغَت الصلابةَ في اليُبْس 2)

(1) في غريب الحديث للخطابى 2/ 32

(2 - 2) سقط من ب، جـ.

(3) ن: في حديث عمر:"لو شئتُ لدعَوْتُ بصِلاءٍ وصِنَابٍ".

وفي أ:".. بصلاء أو شواء".

وفي اللسان (صنب) : الصِّنَاب: صِبَاغٌ يُتَّخد من الخردل والزبيب يُؤْتَدَم به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت