بالنِّتاج، معها طِفلُها، وقد أَطْفَلَت: صار لها طِفْل، فَهى مُطفِل ومُطفِلة.
والطُّفَيْليّ: قيل هو مَنْسوب إلى طُفَيْل: رجلٍ من أهلِ الكوفة، طَمُوعٍ أَكُول يأتي الدَّعَواتِ من غير أن يُدْعَى.
-في الحديث [1] :
* وهل يَبْدُوَنْ لى شامَةٌ وطَفِيل *
قال الخَطَّابِى: كان عِندِى أَنَّهما جَبَلان حتى ثَبَت لى أَنّهما عَيْنَان.
(1) ن:"وفي شعر بلال - رضي الله عنه -".
وهو في غريب الحديث للخطابى 2/ 41 من حديث لأبى بكر الصِّدِّيق - رضي الله عنه:
أَلَا لَيتَ شِعْرِى هل أبيتَنَّ لَيلةً ... بَفَخٍّ وَحَوْلى إذخرُ وجلِيلُ
وهل أَرِدَنْ يومًا مِياهَ مَجَنَّةٍ ... وهل يَبْدُوَن لى شامَةٌ وطَفِيلُ