: أي الرِّهانُ عليها حَلالٌ. يقال: أَعطيتُه من طِلْق مالى: أي من صَفْوتِه وما طَابَتْ به نَفسِى.
-في حديث ابن عَبَّاسٍ، - رضي الله عنهما -،"الحَياءُ والإيمانُ مَقْرونان في طَلَق"
الطَّلَق: حَبْل مفتولٌ شَدِيدُ الفَتْل يَقوُم قِيامًا من شِدَّة فتْلِه، وهو كما يقال: مَقْرُونَان في قَرَن. والطَّلَق أيضا الشَّوْطُ. يقال: عدا الفَرسُ طَلَقًا أو طَلَقَين أو شَوطًا أو شَوْطَين (1 وهو الجَرْى إلى الغَاية مَرّةً أو مرَّتَين 1)
-وفي الحديث:"أَفضلُ الإيمان أن تُكَلِّمَ أَخاكَ وأَنتَ طَلِيقٌ"
: أي طَلْقُ الوَجْه مُنْبَسِطُه. وقيل: طَلُق وجههُ طَلاقَةً: إذا تَهَلَّل وانْبسَط.
-في الحديث [2] :"ومَعَهُ الطُّلَقاء"
: أي الذين خَلَّى عنهم بَعْدَ الأَسر يَوَم فَتْح مَكَّة، فلم يَسْتَرقَّهم.
-وفي حديث آخر:"الطُّلَقَاء من قُرَيْش، والعُتَقَاء من ثَقِيفٍ"كأنه مَيَّز قُريشًا بهذا الاسْمِ لأنه أَحسَنُ من العُتَقَاء، فإن العِتْقَ لا يكون إلا بعد رِقٍّ، واحِدُهُم: طَلِيق.
(1 - 1) سقط من ب، جـ.
(2) ن: في حديث حنين:"خرج إليها ومعه الطُّلَقَاءُ".
واحدهم طَلِيق، فَعِيل بمعنى مفعول، وهو الأسير إذا أطْلِق سَبِيلُه.