-في حديث على - رضي الله عنه:"أَنَّه كان يَرزُقهم الطِّلَاء"
أَصلُ الطِّلاء: القَطِران الخَاثِرُ الذي تُطلَى به الِإبلُ، ثم نُقِل ذلك إلى مطبوخ عَصِير العِنَب، قال عَبيِدُ بن الأَبْرصِ:
هي الخَمرُ صِرْفًا وتُكنَى الطِّلاءَ
كما الذِّئبُ يُكْنَى أَبَا جَعْدَةِ [1]
وقد طَلَيت الإبِلَ بالطِّلاء، واطّليَت اطِّلاءً إذا طلَيتَ بَدنَك.
-وفي الحديث:"إن أولَ ما يُكفَأُ الإسلامُ، كما يُكَفأُ الإناءُ في شَراب يقال له: الطِّلَاء".
وهو نحو الحديث الآخر:"سَيَشْرَبُ نَاسٌ من أمّتِى الخَمرَ يُسمّونَها بغَيرِ اسْمِها"
فأما الذي يُروَى [2] عن عَلِيًّ - رضي الله عنه - فهو نَحْو:"الدِّبس لَيْسَ من الخَمْر في شَىء".
(1) تهذيب اللغة (جعد) 1/ 350، ولسان العرب والتاج (جعد) ، والديوان / 3.
(2) ن: فأما الذي في حديث على فليسَ من الخَمْر في شيء، وإنما هو الرُّبُّ الحلال، وقد تكرر ذِكْر الطِّلاء في الحديث.