قال الخطابي [1] : وسَمِعت رَجُلًا فَصِيحًا من حَضْرموت يقول:"لا تُطَّمَى امرأَةٌ"بتشديد الطَّاءِ: أي لا يُصبَأُ بها نحو الهَوَى. يقال: اطَّمى فُلانٌ، وهذا معروف في كلامهم.
(2 ومنه الطَّامَّة: الدّاهِية. وقيل: أي لا تَضِلّ.
قال أبو زيد [3] : دَعْه يترَمَّعُ في طُمَّتِه: أي يتسَكَّع في ضَلالَتِه، ولو روى: لا تَطِمُ امرأةٌ، من طَمَت المرأة بزَوْجها: أي نَشَزتَ كان وجهًا. 2)
(1) انظر أيضا 2/ 62 من غريب الحديث للخطابى.
(2 - 2) سقط من ب، جـ.
(3) تهذيب الأزهرى: (طمم) 13/ 308 قال أبو زيد: يقال: إذا نَصحتَ الرجلَ فأَبَى إلا استِبدادًا بِرَأيه: دَعْه يتَرَمَّعُ في طُمَّته ويُبْدِعُ في خَرْئِه.