وسُمِّى عِرْقًا كأَنَّه [1] عِرْقُ جَبَل آخر.
-ومنه حديث ابن عُمَر - رضي الله عنهما:"أنه كان يُصَلِّى إلى العِرْق (2 الذي في طَرِيقِ مَكَّةَ"2) .
-في الحديث:"إن ماءَ الرَّجل يَجرِى من المَرْأَة إذا واقَعَهَا في كل عِرْقٍ وعَصبٍ"
قيل: العَربُ لا تَكاد تُفَرِّق بين العِرْق والعَصَب، ومن الناس من يَجَعل العِرقَ الأَجوفَ، والعَصَب غَيرَ الأَجوفِ.
-في حديث أبى الدَّرْدَاءِ، رضي الله عنه،"أنّه رأى في المَسْجِد عَرَقَةً فقال غَطُّوها عنّا"
قال الحربى: أَظُنُّها [3] خَشَبَة فيها صُورَة، ويقال: لكُلِّ صَفٍّ من خَيْل أو قَطًا عَرَقَة، والجَمعُ عَرَق.
-في حديث عَطاء:"أَنَّه كَرِه العُروقَ للمُحرِم"
العُروقُ: نَباتٌ أصفَر طَيِّبُ الريح والطَّعْم، يُعمَل في الطَّعامِ، وقيل: هو جمع واحِدُه عِرْقٌ.
-في حديث وائل، بن حُجْر، قال [4] لِمعاوِيةَ، رضي الله عنهما،"تَعرَّق ظِلَّ ناقَتى"
(1) أ: لأنه كان عِرقَ جبل آخر، والمثبت عن ب، جـ.
(2 - 2) تكملة عن ن.
(3) انظر غريب الحديث للحربى 3/ 1014"المجلدة الخامسة".
(4) ن: في حديث وائل بن حجْر:"أنه قالَ لِمُعاويَةَ، وهو يمشي في رِكَابِه تَعرَّق في ظِلِّ نَاقَتِى". وعُزيت إضافة الحديث لابن الأثير في النهاية خطأ.